24 % من سكان السعودية مصابون بالسكري
الأربعاء، ١٢ نوفمبر ٢٠١٤كشفت الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للسكري (IDF) أخيرا، عن إصابة 24% من سكان السعودية بمرض السكري، ومن المتوقع أن يرتفع مجمل عدد المصابين بمرض السكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 32.6 مليون في 2013 إلى 59.7 مليون مريض بحلول العام 2035، أي نحو 14% من سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
إطلاق المبادرة
من جهة أخرى، أطلق سفراء مرض السكري أخيرا، منصة للتواصل الاجتماعي على الانترنت تحت عنوان (حكايتي مع السكري)، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة للتواصل بين المرضى.
وجاء إطلاق المنصة خلال اجتماع سفراء مرض السكري بمناسبة اليوم العالمي للسكري لعام 2014، وضمت جمعية الإمارات للسكري جهودها إلى جهود جمعيات مرض السكري وسفراء المرض من مختلف بلدان الشرق الأوسط، لمناقشة ضرورة تقديم الدعم الاجتماعي لمرضى السكري، وأهمية التواصل الفردي المباشر بين المرضى وبين مجموعة من سفراء المرض عبر منصة التواصل الاجتماعي.
تزايد الأعداد
وقال نائب رئيس شركة سانوفي في منطقة الشرق الأوسط وتركيا الدكتور بيوس هورنشتاين «لسوء الحظ، فإن تزايد أعداد مرضى السكري في المنطقة ما هو إلا جزء من مشكلة أكبر يتفاقم فيها هذا المرض على الصعيد العالمي».
وأفاد الدكتور بيوس بأن نسبة مرضى السكري بين السكان البالغين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصلت إلى 11%، فيما وصلت في تركيا إلى 14.9%، مشيرا إلى ضرورة العمل على ما هو أبعد من مجرد تقديم العلاج والدواء.
وبين أن من أهم عناصر إدارة مرض السكري، هو تأمين وصول المعلومات للأشخاص المصابين بمرض السكري، في حين أن تواصل المرضى بشكل مستقل مع بعضهم ما زال حاجة غير ملباة، وخلال إطلاق حملة (حكايتي مع السكري) يسهل للمرضى تبادل تجاربهم وقصصهم وهمومهم لمجتمع من الأشخاص المشابهين لهم، ليشعروا بأنهم جزء أكبر من هذا المجتمع.
الدعم الاجتماعي
من جهته، أوضح رئيس الجمعية العلمية السعودية للسكري البروفيسور عبدالرحمن الشيخ أنه من الشرف الالتقاء بسفراء مرض السكري ورؤساء جمعيات السكري لتبادل الخبرات والأفكار، ومناقشة سبل دعم مرضى السكري في الشرق الأوسط، وقد أدركنا أهمية التواصل المباشر بين المرضى، وضرورة تقديم الدعم الاجتماعي للمصابين بالمرض.
وأفادت سفيرة مرضى السكري في السعودية دعاء سيف الدين بوجود كثير من المفاهيم المغلوطة عن مرض السكري في المجتمع، ويحتاج كثير من المرضى لإجابات عن العديد من الأسئلة حول كيفية التعايش مع المرض، لكن مساندة المريض وعائلته يبقى الركن الأهم في تدبير المصابين بهذا الداء.
فيما أوضح رامي عوض سفير مرضى السكري في السعودية أن مرضى السكري سيحظون مع المنصة المجتمعية الجديدة (حكايتي مع السكري) بفرصة الحصول على إجابات وافية عن العديد من الأسئلة، خلال التواصل المباشر مع مرضى آخرين من مجتمع مرضى السكري، في بيئة اجتماعية توفر لهم المساندة والدعم المعنوي.
منبر للمرضى
وتحظى المنصة المجتمعية بالدعم والرعاية من أبرز جمعيات مرض السكري ومن شركة سانوفي، وتديرها مجموعة من مرضى السكري ممن نجحوا في التعايش مع المرض، ويحملون لقب سفراء مرض السكري، وستوفر المنصة منبرا لعموم المرضى، يناقشون فيه كل المسائل التي تواجههم فيما يتعلق بالتعايش مع السكري، ويتبادلون النصائح التي تساعدهم على تدبير شؤونهم ومواصلة حياتهم بشكل طبيعي.
وركز سفراء مرض السكري وممثلي الجمعيات خلال اللقاء على ضرورة إنشاء مثل هذه المنصات من أجل تقديم معلومات ونصائح للمرضى تساعدهم على التعايش بشكل أفضل مع السكري، والتمتع بحياة سليمة قدر الإمكان.
يذكر أنه بوسع مرضى السكري وعائلاتهم وأصدقائهم التسجيل في المنصة عبر الانترنت على الموقع www.mydiabetestory.com، وبمجرد انضمامهم يمكن للأعضاء المشاركة في الحوارات والمحادثات المتعلقة بمرض السكري، وطرح الأسئلة ونشر المقالات الإخبارية والصور ومقاطع الفيديو، كما يمكنهم إنشاء مجموعات للنقاش تتناول الممارسات اليومية المتعلقة بالتعايش مع المرض.