دائم السيف
الأربعاء، ١٢ نوفمبر ٢٠١٤أكتب كمعاصر لدورات الخليج العربي من أول دورة أقيمت في البحرين، وأؤكد أنه لولا صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل لما كانت دول الخليج جميعها بهذا المستوى المبهر.
دائم السيف اقترح على كبار المسؤولين في خليجنا العربي إقامة تجمع كروي باسم دورة الخليج العربي وتجاوبت دول الخليج تباعا لفكرته الخالدة والرائعة.
بفضل دورة الخليج تقدمت كرة القدم في خليجنا تقدما باهرا وسريعا، فقد سعت الدول في المقام الأول إلى إقامة البطولة على ملاعب مزروعة مواكبة لتطور اللعبة.
وقد سعت القيادات الخليجية إلى التعريف بالبطولة في المحافل العالمية والتأكيد على أن هناك ثورة كروية طموحة تعيشها الدول الخليجية سواء على المستوى الفني أو بإقامة المنشآت والاستادات الرياضية الحديثة.
بسرعة غير متوقعة تفوق اللاعب الخليجي على نظرائه في المنتخبات العربية بسبب اهتمام المسؤولين بالرياضة وكرة القدم بشكل خاص واستقطاب أسماء لامعة في كرة القدم لتدريب المنتخبات والأندية كالبرازيلي زاجالو وغيره.
وكذلك سعت دول الخليج إلى تطوير الحكم الخليجي حتى يصبح بمستوى حكام كرة القدم العالميين، كما كان للإعلام دوره في صياغة نجاح هذه البطولة ابتداء من الإذاعة والصحافة والتلفزيون التي واكبت في تطورها البطولة بشكل مذهل وفي فترة قياسية، وها هي إحدى الدول الخليجية ستستضيف أكبر بطولة لكرة القدم في العالم «كأس العالم».
كل ذلك التطور السريع في دولنا الخليجية يدين بالفضل للشاعر الكبير والرياضي المرموق «دايم السيف».
الملاعب الخليجية قدمت نجوما كبارا يستطيع أي منهم أن يلعب في أي دولة أوروبية كماجد عبدالله وجاسم يعقوب وفتحي كميل ويوسف الثنيان والحارس أحمد عيد والحارس الطرابلسي وسامي الجابر وحمد بوحمد وغيرهم، كما كان للدورة دور مهم في بروز أسماء تدريبية خليجية وضعت لها بصمة في خارطة الكرة الخليجية كخليل الزياني على سبيل المثال.
أدعو من كل قلبي أن يطيل الله في عمر الشاعر الكبير والرياضي العريق خالد الفيصل، فلولاه لما تقدمت الكرة في خليجنا العربي.
خاتمة
خليجنا واحد ودربنا واحد وعاش خليجنا آمنا ومستقرا ومزدهرا.