6 معوقات وراء تعثر مشروع قرى أيتام مكة
الثلاثاء، ١١ نوفمبر ٢٠١٤
أسهمت 6 معوقات في تعثر مشروع إنشاء قرى الأطفال المخصصة للأيتام بحي النزهة بمكة المكرمة، والذي تقدر تكلفته بـ150 مليون ريال، خلال 36 شهرا، حيث تتمثل تلك المعوقات في زيادة مباني الإزالة عن المسجلة في العقد، بالإضافة إلى انخفاض العمالة، والنزول بمنسوب التأسيس، وقلة المبالغ المستلمة مقارنة بالأعمال المطلوب إنجازها.
وناقشت اللجنة التي شكلتها إمارة منطقة مكة المكرمة للوقوف على المشروع، أسباب التعثر مع المقاول والاستشاري وإمكانية الإنجاز من عدمها، إضافة إلى كيفية الاستمرارية في الإنجاز حسب الخطط المحددة في العقد.
عامان بلا إنجاز
بدأت أعمال المشروع في يناير 2013، حيث مضى نحو 21 شهرا، في الوقت الذي لم ينجز أكثر من ألف متر من المسطحات البنائية، وهو ما يشكل 15% من النسبة الإجمالية للمشروع بحسب رؤية المهندسين الذين تضمهم اللجنة بين أعضائها.
وأبدى استشاري المشروع تذمره من عدم استجابة المقاول لطلباته المتعلقة بزيادة أعداد العمالة والأدوات، إضافة إلى الآليات التي تتم الاستعانة بها على تنفيذ المشروع، مؤكدا أن عددا من المطالبات بزيادة مدة المشروع، وتوفير المبالغ المالية التي لم تتم الموافقة عليها حتى اللحظة أسهم في تأخر المشروع عن وقته المحدد.
توقف المشروع
من جهته أرجع مقاول مشروع قرى الأطفال المخصصة للأيتام، السبب في تعثر الإنجاز إلى زيادة الأعمال على أرض المشروع عن الشروط والبنود التي تم التوقيع عليها في العقد المبرم بين الوزارة والشركة المنفذة للمشروع، حيث أزال مبنى من 4 طوابق بدلا من المسجل في العقد والذي لا يزيد على طابقين، إلا أن اللجنة المشتركة لإمارة مكة أثبتت أن العوائق التي ذكرها المقاول لا يمكن أن تؤثر بالقدر الظاهر على أرض المشروع في تعثره وتأخره، ملمحين إلى توقف المشروع في مراحله الأولى.
وأوضح مستشار ونائب وكيل الإمارة المساعد للتنمية المهندس مجدي زبيدي أنه اتضح من خلال جولة الإمارة أمس ضعف التنسيق بين المقاول والاستشاري في أبجديات العمل، في الوقت الذي ينبغي فيه اكتمال جميع البيانات والتنسيقات التي تسهم في تكامل العمل بينهما، فيما يخص المشروع ومراحل تنفيذه ومصروفاته، كما يبدو من المشروع وجود عدد من المقاولين بالباطن تحت مظلة المقاول الأساسي، إضافة إلى عدم وجود مشرف من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية على المشروع في منطقة مكة المكرمة بحسب إفادة المسؤولين الذين أكدوا عدم زيارته للمشروع لأكثر من مرة واحدة كل شهر.
وأبان أن مجلس المنطقة سيجتمع بالمقاول والاستشاري إضافة إلى مسؤول الوزارة لمناقشة التعثر وأسبابه، وكيفية إيجاد البدائل والحلول.
أسباب التعثر:
- 1 - زيادة الاشتراطات على العقود.
- 2 - دخول مقاولي الباطن.
- 3 - غياب التنسيق بين المقاول والاستشاري.
- 4 -عدم توفر العمالة الكافية.
- 5 - انعدام الآليات الكافية للمشروع.
- 6 - عدم إقامة المشرف بمكة.