سوك يعزف خارج أوركسترا الأهلي

عندما احتاج الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في الصيف الماضي لمهاجم بمواصفات محددة عقب إصابة مهاجمه وكرته الرابح في المنافسات المحلية والعربية والآسيوية العماني عماد الحوسني استغنت الإدارة عنه بالتراضي وقررت التعاقد مع الكوري سوك الذي كان محل اختيار وثقة مدرب الفريق البرتغالي بيريرا للاستعانة بخدماته في المباراة الآسيوية المرتقبة للفريق آنذاك وعلقت الجماهير الأهلاوية آمالها عليه بتعويض غياب الحوسني لكنه سرعان ما أصيب في التدريبات بكسر في المشط فغاب عن الميادين ووضع الإدارة في موقف حرج لدرجة أنها استعانت بخدمات العراقي يونس محمود وعاد سوك بعد الإصابة وجددت الإدارة والجماهير الثقة به، وأخذ فرصته الكافية كأساسي في خانة الفريق وذلك في سبع مباريات أمام كل من (الفيصلي - النصر «مباراتان» - العروبة - النهضة - الهلال - الاتحاد) ولعب مباراة واحدة كبديل أمام الفيصلي أي بمجموع الدقائق 645 دقيقة لاعب عادي لم يسجل سوك غير هدفين فقط كانا أمام الفيصلي والعروبة وعاديين يمكن لأي لاعب كرة قدم تسجيلهما، واتفق المحللون على أنه في جميع المباريات التي شارك بها كلاعب أساسي أو بديل كانت له نقطة إيجابية واحدة في بعضها، وتتمثل في تمركزه الصحيح بنسبة 70% ولكن يعاب عليه عدم الاستقبال السليم للكرة وهو شرط أساسي في عرف كرة القدم وكثرة السقوط وضعف الجسم عند الاحتكاك
غليان المدرج اصيب المدرج الأهلاوي بالغليان بعد إعلان التعاقد معه كبديل آسيوي لعماد الحوسني وذلك لضعف السيرة الذاتية الخاصة به ، حيث يرون ان الفريق كان بحاجة لمهاجم فذ لأنه مقبل على معترك آسيوي وعبر المشجعون عن سخطهم التام على مستوى اللاعب المتواضع والأداء المخجل الذي قدمه في مباراة الاتحاد والتي أضاع فيها كثيرا من الفرص السهلة التي لو استثمرها لخرج الفريق بنتيجة تاريخية على الاتحاد، وطالب المشجعون بضرورة استبدال اللاعب بورقة آسيوية أخرى غير الكوريين الذين لم يحققوا نجاحات في الأندية السعودية وإعطاء الفرصة للاعبي الأولمبي أمثال سامر سالم وإسماعيل المغربي وصالح الشهري المغيبين تماما عن المشهد خصوصا وأن الفريق بحاجة لمهاجمين، وحملت بعض الجماهير مدير الفريق الفني البرتغالي بيريرا كامل المسؤولية كونه هو من اختار سوك ومازال يمنحه الفرصة في مباريات مهمة وحساسة ولا يستبدله بالأوراق الموجودة على الدكة ، ثم جدد ثقته باللاعب بعد انتهاء الفترة الشتوية، وطالبت الجماهير الإدارة بمناقشة المدرب حول بعض القناعات الفنية التي لا تخدم الفريق وتكون واضحة للعيان في أغلب الأحيان
خارج الإطارمن ناحيته قال المحلل يوسف خميس إن اللاعب الكوري يعزف خارج إطار الأوركسترا الأهلاوية ويمثل حالة نشاز في الفريق وأن الإبقاء عليه يلحقق ضررا بالغا بمسيرة الفريق في الدوري خاصة وأنه يحجز مكان لاعب شاب، إضافة إلى أنه يعتبر قاتلا لمجهود زملائه داخل الملعب ومشاركته يتحملها المدير الفني بيريرا