بدر بن جلوي: ولاء شيعة الأحساء لوطنهم
الثلاثاء، ١١ نوفمبر ٢٠١٤
في جلسة مطولة وحديث عفوي، طبب محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي في مكتبه أمس، كثيرا من الجراح التي لحقت بأسر شهداء ومصابي الحادثة التي نفذها إرهابيون منتصف الأسبوع الماضي ببلدة الدالوة شرق الأحساء، عندما أكد لهم أن ولاء شيعة الأحساء هو لوطنهم، وأن هدف الإرهابيين هو إثارة الفتنة والشقاق بين أبناء المجتمع الواحد.
وأوضح أن الأحسائيين يدركون أهداف الإرهابيين، وأبطلوها في لحظتها، وأن المنفذين ندموا على خسارة مخططهم عندما رأوا وحدة المواطنين معا، معدّاً ذلك أكبر رد عليهم.
وقال «مثلما حزنا على أبنائنا، كنا سعداء باللحمة الوطنية التي لفتت الأنظار، ومن نفذ الجريمة فخصمه الله تعالى، ومن كان خصمه الله أفلس وخسر»، مظهراً ألمه منذ اللحظات الأولى للحادثة.
وأكد الأمير بدر في حديثه للأهالي، أن الله تعالى خيب آمال الإرهابيين الذي أرادوا تمزيق وحدتنا، وانكسرت شوكتهم بتكاتف أبناء هذا الوطن الغالي، ثم بجهود رجال الأمن الذين ضحوا بأنفسهم هم الآخرين، وقُبض على المجرمين في وقت قياسي، مشيداً بموقف أهالي الأحساء ووحدتهم لاحتواء تبعات الجريمة خصوصا، وجميع المواطنين عامة.