جهات خدمية تغفل عن رصد المخالفات البيئية
الثلاثاء، ١١ نوفمبر ٢٠١٤
اكتفت جهات خدمية بوضع إعلانات مجاورة لمجاري السيول تنص على منع رمي مخلفات الصرف الصحي في تلك المنطقة، وأغفلت أماكن أخرى تشهد تفريغ الحمولات بما تحويها من أوبئة وأمراض، معللة ذلك بوجود لجنة دائمة لرصد هذه المخالفات.
ويكفي المشاهد انتظار الساعات الأولى من المساء ليرى بعينيه ارتكاب ما يعد كارثة بيئية بعد أن ضمن مرتكبوها غياب أعين المراقبين عنهم ليمارسوا ما يحلو لهم من تلك المخالفات دون عقاب.
أحد تلك الأماكن يتمثل في مزارع ومشاتل بأماكن متفرقة من جدة، يتفق أصحابها مع سائقي صهاريج الصرف الصحي ليزودوهم بما يعتقدون بأنه سماد جيد لمزروعاتهم، رغم الضرر الكبير الناجم عن استخدام تلك المياه دون معالجة.
وفي هذا الشأن، ألقى مصدر مسؤول في أمانة محافظة جدة –فضّل عدم ذكر اسمه- بمسؤولية رصد مخالفات سائقي الصرف الصحي على عاتق وسائل الإعلام وإبلاغ الجهات المختصة قبل نشر تغطياتها.
وقال لـ»مكة»: «أبلغونا بتلك المخالفات ونحن نتعهد بمعالجتها فوراً، ولكننا لم نرصد حتى الآن مخالفة من هذا النوع، ومن الصعب اكتشافها بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية للمراقبين».
وبيّن وجود لجنة لمراقبة سقيا المزارع بمياه الصرف الصحي شكّلتها كل من وزارة الصحة والزراعة والمياه والكهرباء والتجارة والصناعة ومحافظة جدة وأمانة محافظة جدة، مضيفا: «هناك عقوبات تتضمن دفع غرامات مالية وسحب الصهريج من السائق في حال تكرار المخالفة».