خليجي 22 لا من شاف ولا من درى!
الثلاثاء، ١١ نوفمبر ٢٠١٤
سألت “مكة “ عددا من المواطنين الذين يزعمون أن لديهم علاقة بالرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص عن مسابقة خليجي 22 التي تحتضنها العاصمة الرياض في الفترة من 13 نوفمبر الحالي حتى الـ26 منه أي تنطلق يوم غد ووجدت رواجا إعلاميا منذ فترة ليست بالقصيرة، لكن المفاجئ أن هذه الشريحة التي تدعي علاقتها بالرياضة لا تدري عن المسابقة ولا موعدها ولا مكان استضافتها بسبب ضعف التغطية الإعلامية قبل البطولة على حد زعمهم.
مشيرين إلى أن البطولة الحالية لا تحظى حتى الآن بالزخم الجماهيري الذي كانت تجده النسخ السابقة.
انحسار المواهب
أرجع زهير علي جهل شريحة كبيرة من الوسط الرياضي بالبطولة إلى ضعف المواهب الخليجية في الوقت الحالي مقارنة بالأعوام السابقة التي كانت تزخر بها البطولة في النسخ العشر الأولى، مبينا أنه كان من الشغوفين بالبطولة وبأحداثها المتواترة وصداها الواسع في الصحف المحلية والخليجية، مشددا على أن التغطية الإعلامية باتت ضعيفة بسبب اقتصار النقل التلفزيوني على بعض القنوات، مؤكدا أنه قد يتابع البطولة لمجرد المتابعة دون الحرص على جميع الأحداث في البطولة.
النقل التلفزيوني
واتفق كل من قاسم البيابي وجعفر سعيد على أن ظروف النقل المجهولة ساهمت في ضعف النقل التلفزيوني بالإضافة إلى قلة الإعلانات التي تنبئ عن بدأ البطولة وهذا ما أدى إلى حدوث خطأ كبير في النواحي الإعلامية، مشيرين إلى أن هذا القصور لم يكن موجودا في البطولات السابقة التي تشهد تفاعلا حارا في الشارع الخليجي بشكل لافت، مؤكدين أن هذه العوامل أفقدت البطولة جزءا كبيرا من جماليتها ورونقها الخاص، مؤكدين عدم معرفتهم بمكان إقامة البطولة وقال هاشم علوي “علمت بالبطولة ومكان إقامتها قبل سويعات من لقائي بك وبعد الاستعانة بصديق”.
كما حمل كل من حيدر الخباز وحسن الزهير مسؤولية الضعف إلى الكادر الإعلامي الذي قصّر كثيرا في تفعيل الجوانب الإعلامية التي تزيد من زخم وشعبية البطولة.
ضعف استثماري
من جانبه أشار هاشم علي إلى أن البطولة عادة ما تكون لها مردودات استثمارية هائلة وهذا ما شاهدناه في البطولات السابقة التي احتضنتها دول خليجية أخرى، مبديا استغرابه من موعد نشر الإعلانات الذي جاء متأخراً قياساً بقوة الحدث الذي يجمع 8 منتخبات خليجية على أرض العاصمة السعودية الرياض.