أمانة المدينة تنقل مشروعا من الضواحي وتطمس اسمه

سارعت أمانة المدينة المنورة إلى طمس وتغيير اللوحات التي تشير إلى نقل مشروع من الضواحي إلى وسط المدينة.
ولم تمض أربع وعشرون ساعة على تقرير «مكة» عن المشروع الخدمي الواقع بطريق العنبرية، حتى سارعت الأمانة إلى طمس وتغيير كامل اللوحات التي كانت تشير إلى «صيانة الطرق والشوارع بالضواحي التابعة للمدينة المنورة» وحولته إلى «الصيانة الوقائية للطرق وإعادة تأهيل الأرصفة بالمدينة المنورة».
وفيما التزمت الأمانة الصمت ولم تعلق حول تداعيات نقل المشروع وتغيير اسمه، طالب مواطنون بوقف المشروع والتحقيق مع المتورطين بنقله إلى داخل المدينة المنورة.
وطالبوا بتدخل «نزاهة» لما لها من دور كبير في معالجة مثل هذه القضايا وفضح التلاعب في المصالح العامة، وبينوا أن تغيير اللوحات بعد نشر الخبر في «مكة» يشكل إدانة واضحة وصريحة للأمانة، ويؤكد وجود تلاعب في المشروع، وأن هناك قرى بضواحي المدينة حرمت من المشروع الذي وصلت قيمته إلى 20 مليون ريال - بحسب بعضهم - وكان يمكن أن ينهي معاناة قرى بالكامل.
وللمرة الثانية، جرت مخاطبة المتحدث الإعلامي لأمانة المدينة المهندس يحيى سيف هاتفيا لمعرفة أسباب تغيير اسم المشروع، وهل فتحت الأمانة تحقيقا في الأمر، وما إذا كان أمين المدينة على اطلاع به، وهل يعتبرون ذلك تلاعبا بالمشاريع؟، إلا أنه لم يرد حتى إعداد التقرير.