سندي والتوعية

سندي: كثيرون يموتون لغياب التوعية الصحية

صفاء المحضار - المدينة المنورة

أشارت عضو مجلس الشورى وعضو المجلس العلمي لهيئة الأمم المتحدة البروفيسورة حياه سندي في تصريحات خاصة لـ»مكة» أن السوشال ميديا والإعلام الجديد في التوعية الصحية يعد من أهم الوسائل الآن التي يمكن التواصل بها مع الجمهور السعودي، ولا يأتي هذا الكلام من فراغ لأن العالم أجمع بدأ في اتخاذ مثل هذا الإجراء منذ 2005.
وأضافت على هامش مشاركتها أمس في حفل افتتاح فعاليات الملتقي الدولي الأول للعلاقات العامة والإعلام والتوعية الصحية الذي تنظمه المديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة المنورة أن نصف سكان أمريكا يدخلون موقع دكتور انترنت لحل مشاكلهم الطبية بأنفسهم، وبعض الأعراض تكون بسيطة ولا تحتاج لأخذ مواعيد مقارنة بالأمراض المزمنة التي تحتاج إلى رعاية واتصال مباشر بالطبيب، وأغلب الأطباء والمستشفيات والممرضات المتطوعين عن طريق دكتور انترنت يقدمون للمرضى المعلومات الصحيحة كاملة، والمتابعة مع المرضى بتقديم استشارات فورية.
وأشارت سندي إلى أن التوعية الصحية شهدت تطورا ملموسا في السعودية خاصة في السنوات الأخيرة، وكذلك في العالم أجمع، ولفتت إلى أنه يجب أن نقوم بالتطوير ونخرج أفلام اليوتيوب بطريقة عالية المستوى تتناسب مع الوضع الراهن، فالسعودية في مرتبة متقدمة في متابعة برامج اليوتيوب بحيث يكون إنتاجها بطريقة فنية ومشوقة وتحقق الهدف التوعوي الذي وجدت من أجله.
وأشارت السندي إلى أن دراسة أمريكية أجريت في 2004 أظهرت أن 50% من الناس يموتون بسبب سلوكياتهم غير الصحية.
و ذكرت منظمة الصحة العالمية في 2011 أن 55 مليون شخص على مستوى العالم يموتون بسبب الأمراض غير المعدية مثل السرطان، والسكري، والقلب، والأوعية الدموية وأمراض الرئة المزمنة من غير داع ويسير الاتجاه العالمي لهذه الوفيات للأسف نحو الصعود.
وذكرت أن مركز الأمراض المعدية (CDC) أشار إلى أن المعلومات الطبية الموجودة في شبكة الانترنت تغطي كل ما يتعلق بالأعراض والتطعيمات وفيروس نقص المناعة الإيدز والنظام الغذائي للأطفال لتشجيع الأكل الصحي.
وقالت إن هذا أفضل وقت حتى نمضي قدما مع وسائل الإعلام الجديد لعدة أسباب منها أنه بدأ بالفعل الاتجاه نحو وسائل الإعلام الجديد، بل وتزايد أضعافا مضاعفة، حيث يستخدم 367 مستشفى بالولايات المتحدة وسائل الإعلام الاجتماعي، ولفتت إلى أن هذا النوع من التواصل هو ما يعطي دفعة قوية للأطباء والمستشفيات للوصول إلى المرضى.
ونستطيع خلال هذا العالم اللاسلكي تدريب الأطباء والموظفين وتوفير المعلومات في وقت الأزمات بسهولة، بالإضافة إلى تشجيع الاكتشافات الطبية المذهلة وتقديم معلومات نوعية وقيمة للجمهور.