البار: شركات الأمانة تنموية ولا تبحث عن الربح المادي

أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، أن الشركات التابعة للأمانة هي شركات تنموية لا تبحث عن الربح المادي، مشيرا إلى أنهم خفضوا قيمة الأراضي فيها حتى يبيعوها للمواطن بأسعار معقولة لأن هذا هدفهم، كما تم تأسيس شركة باسم «البيئة المثالية» للاستثمار في النظافة بعيدا عن المضاربة في السوق، وبعد هذا العقد وخلال خمس سنوات تأخذ هذه الشركة جزءا من عقود مكة المكرمة، جاء ذلك خلال استضافة البار في ديوانية رجل الأعمال إبراهيم أمجد أمس الأول.

تسول العمالة

وفيما يخص لجوء عمال النظافة إلى امتهان وظائف إضافية لزيادة دخلهم أو القيام بالتسول عند الإشارات المرورية، أبان أمين العاصمة المقدسة أن سبب ذلك هو ضعف رواتب عمال النظافة في العقود السابقة، خاصة في العقد الماضي، مشددا على أنهم لن يقبلوا بهذا الأمر في العقود الجديدة، وهي مأخوذة في الاعتبار، والعقد الجديد مغطى تغطية جيدة، ولن يكون هناك ما يؤثر على عمل العامل وسيتم إبعاد الظواهر السلبية السابقة.
وأشار البار إلى أن هدفهم أن يكون لديهم 20 ألف عامل، ولكن مشكلة المواسم أن هناك أوقات ذروة تحتاج فيها إلى عدد كبير من العمالة، وما حصل في موسم حج 1434 أن الشركة كان لديها 900 عامل في عرفة، ولكنهم فوجئوا في اليوم السابع بأنه لم يتبق منهم سوى 138 عاملا، والباقون ذهبوا للعمل لدى مخيمات المطوفين ومؤسسات حجاج الداخل، والتحقيق الذي حصل في هذا الموضوع ليس في عناصر النظافة ولكن في إعداد العمالة.

نزع الملكيات

وعن آلية نزع الملكيات، قال أمين العاصمة المقدسة إن أي إدارة حكومية تلتزم بنظام نزع الملكية للمنفعة العامة فيجب على الجهة أن تدفع التعويض لصاحب العقار قبل خروجه من المنزل، مشيرا إلى أن نظام نزع الملكية للمنفعة العامة تحكمه قواعد إجرائية دقيقة، وبورصة العقار في مكة تتغير بشكل مستمر، بينما هذا النظام يستلزم استقرار الأسعار لفترة لا تقل عن سنتين، وهذا الأمر ضايق بعض الملاك لاعتقادهم أن هناك تخفيضا للأسعار.

سوق العقار

وحول قضية سوق العقار في مكة، شدد البار على أن شركة البلد الأمين ليست مضاربا، وبدأنا فيها بمشاريع الإسكان الميسر وهو مشروع بعيد عن المنطقة المركزية، ولا يتوجب الدخول في مضاربة مع إسكان الحجاج، ومشروعها الثاني سكن لعمالة الفنادق، وهذا المشروع مهم لسحب العمالة من الأحياء، والمشكلة الآن أن مساكن العمالة ازدادت مع كثرة المشاريع، ونحن نقدم نموذجا جديدا لما يسمى بمجمع كامل لإسكان عمالة الفنادق، لأن مكة من أكثر مدن السعودية في عدد الفنادق، وهذا النوع من المشاريع يدخل في شركة البلد الأمين.

المناطق العشوائية

وبخصوص مشروع تطوير المناطق العشوائية، أفاد أن المشروع بدأ بتطوير جبل الشراشف الذي يعد منطقة ملاصقة للمسجد الحرام، وحسب القواعد المنظمة لتطوير المناطق العشوائية فيجب أن يكون 30% من المشروع مخصصا للإسكان الداخلي، و70% للحجاج والعمال على مدار العام، وعن أسعار العقار قال: أعتقد أنه مع انتهاء مشروع توسعة المسجد الحرام ستعود أسعار العقار إلى مستواها الطبيعي.

نقل النفايات

وبشأن تركيز الأمانة على نظافة المشاعر المقدسة في موسم الحج وإغفال أحياء مكة، أوضح البار أنه بالنسبة لنظافة مكة فلم تترك، ولكن في بعض الأحيان تكون هناك صعوبات في التنقل داخل الأحياء مثل العزيزية الذي يشهد ازدحام الحجاج فيه، الأمر الذي يجعلنا نواجه صعوبة نقل النفايات، إضافة إلى عدم وجود صناديق تخزينية في بعض هذه الأحياء، رغم أننا نضع هذه الصناديق في الأحياء ولكن طاقتها الاستيعابية قليلة.
وحول شكاوى مواطنين يحملون أرقاماً لمنح ما زالت معلقة حتى الآن، قال البار إن ملف المنح البلدية تم تحويله إلى وزارة الإسكان، وما تبقى لدى الأمانات هي المنح الملكية.