عياش: كوافيرات الشنطة يقللن من ارتياد الصوالين النسائية

مهنة التجميل من المهن القديمة والعريقة، فالمرأة جبلت على حب التزيين والجمال، ومع كل يوم نلمس تطورا ملحوظا في هذا المجال، سواء بالمستحضرات والأجهزة، أو أداء الفنيين في هذا المجال.
واستهوت رئيسة طائفة الصوالين النسائية بالعاصمة المقدسة نادية عياش، المهنة وهي ما زالت طالبة، ولكن في السنوات العشر الأخيرة كرست جهودها لتطوير قدراتها، سواء داخل المملكة أو خارجها، بالدورات والتعرف على أحدث وأفضل أنواع مستحضرات التجميل، وأصبح لها مركز يحمل اسمها وشعارها، وما زالت تحاول صعود سلم النجاح لتكون من ضمن قائمة أفضل خبراء التجميل.
استلمت عياش منصب رئاسة الطائفة قبل عامين بعد أن اجتازت الانتخابات والترشيح، وتتعامل مع مالكات الصوالين بتفان، وتقدم لهن أفضل النصائح والمقترحات، لأنهن يحملن نفس الأهداف.
وقالت رئيسة طائفة الصوالين النسائية بالعاصمة المقدسة إن من أبرز المشاكل التي تواجه الصوالين، ندرة العمالة السعودية المؤهلة، وعدم وجود الضوابط أو العقود الرسمية، وصعوبة استخراج الفيز والتأشيرات، إضافة إلى أن عمل كوافيرات الشنطة في البيوت وفر الكثير من مرتادات الصوالين، خصوصا أن أغلب السيدات لا تتوفر لديهن المواصلات.
وأشارت عياش إلى أن عدد الصوالين التي تشرف عليها في ازدياد، فهي مسؤولة عن جميع صوالين التجميل في منطقة مكة المكرمة، وعن خدمتها والمطالبة بحقوقها، وتذليل الصعاب التي تواجه أيا منها، مضيفة أن الطلب على مهنة التجميل في ازدياد، لقلة فرص الاستثمار أمام المرأة السعودية وقلة خبرتها في المجالات الأخرى.