العويران للاعبي الأخضر: حللوا فلوسكم

رشح الدولي السابق، اللاعب المعتزل سعيد العويران، المنتخب الإماراتي للفوز بلقب خليجي 22 التي ستنطلق في الرياض الخميس المقبل وتستمر حتى 26 نوفمبر الحالي، متوقعا ألا تحظى الدورة بالحضور الجماهيري المطلوب، مقدما صوت لوم للاعبي الأخضر، مطالبا إياهم بالإخلاص للشعار وأن (يحللو فلوسهم).
كما شن هجوما عنيفا على مدرب المنتخب السعودي كارو لوبيز، مستغربا تمسك الاتحاد السعودي به رغم تخبطاته.

من ترشح للفوز بخليجي 22 ؟

أرشح حامل اللقب، المنتخب الإماراتي للفوز مرة ثانية على التوالي لعدة أسباب منها انضباط اللاعب الإماراتي مقارنة بنظيره السعودي، وكذلك استقرار المنتخب الإماراتي وتميزه بجيل واعد ومميز قدم مستويات صفق لها الجميع في الفترة الماضية.
ومن هنا أرسل رسالة إلى لاعبي المنتخب السعودي بأن يعملوا على قلب توقعاتي وتوقعات الشارع الرياضي وأن يعملوا على إسعاد جماهيرهم، لكن عليهم قبل ذلك أن يتزودوا بالمؤن المطلوبة والمتمثلة في الحفاظ على البرنامج الغذائي وأداء التدريبات بجدية والإخلاص للشعار، وأقول للاعب السعودي أيضا: “حلل فلوسك” فما تقدمه من مستويات لن يفيد الأخضر بل سيؤخره ويدفع به إلى مراكز لا تشبهه.

وماذا عن مدرب الأخضر، الإسباني لوبيز؟

رأيي في لوبيز لم يتغير، ويجب على الاتحاد السعودي أن يتدخل لإيقاف هذا العابث، فالمنتخب ما يزال يدفع ثمن مزاجية هذا المدرب، والدليل استدعاء حسين عبدالغني ثم استبعاده، وكذلك الحال بالنسبة للاعب إبراهيم غالب الذي يقدم مستويات لافتة جدا مع فريقه النصر، حيث استبعده وهو في كامل الجاهزية للمشاركة، ومع ذلك من الممكن أن يحقق اللقب الخليجي، ولكن ماذا بعد ذلك، وهل سيستفيد المنتخب من مدرب (مسير لا مخير) يصغي لأشخاص لا يفقهون في كرة القدم، فقد أثبتت اختياراته للاعبين أنه لا يمتلك أية شخصية، وظهر ذلك خلال التجارب الودية التي خاضها الأخضر في مراحل الإعداد السابقة، علينا نعقد جلسة مصارحة نقيم خلالها عمل المدرب وحينها سنكشف الخلل ونتفق فيما بيننا أن المنتخب السعودي أصبح هزيلا جدا بسبب المدرب (الميكانيكي)، فوضع الأخضر حاليا يذكرني بناد سعودي كانت تلازمه في السابق جملة (هارد لك) باستمرار، كما يجب أن نكشف القناع عن اللاعبين الذين يخلصون لأنديتهم بينما يتخاذلون في المنتخب، بدون مجاملة لاعبنا أيضا يحتاج إلى صياغة من جديد فما معنى أن يتسلم لاعب راتبا سنويا قدره 500 ألف، ويأتي إلى الملعب يترنح.

هل تتوقع أن تحقق خليجي 22 النجاح المطلوب؟

بما أن الدورة المقبلة ستقام في الرياض، فدعنا نتحدث عن الحضور الجماهيري، فتوفر هذا العامل يعني نجاح الدورة، إلا أنني لا أتوقع حضورا جماهيريا كما هو متوقع لعدة أسباب، أهمها أن خسارة الهلال نهائي دوري أبطال آسيا أمام ويسترن سيدني الأسترالي وسط جماهيره، ستؤثر كثيرا على الحضور السعودي تحديدا، وربما تقام بعض المباريات دون جمهور، وأتمنى من المسؤولين والقائمين على تنظيم الدورة، أن يعملوا على استقطاب الجمهور من خلال تقديم الحوافز والجوائز وتسهيل النقل إلى ملعبي المباريات، كما أن الأجواء الباردة التي تشهدها الرياض هذه الفترة قد تحرمنا من مشاهدة جمهور يليق بحجم دورة تاريخية كدورة الخليج.

ما أبرز ذكرياتك بدورات الخليج؟

الذكريات عديدة لكن أبرزها ما جاء في خليجي 11 بالدوحة، حيث أتذكر جيدا أننا خسرنا أول مباراتين وكسبنا الثلاث مباريات التالية، ومن ضمنها المتوج باللقب منتخب قطر الذي واجهنا في المباراة برصيد نقطي كامل وشباك خالية من الأهداف، وقبل هذه المباراة تحديدا كانت هناك تحديات كبيرة وبين لاعبي قطر، وقبل المباراة، اجتمع بنا علي داود وصالح بن ناصر، وقالا لنا إن اللقب ذهب إلى منتخب قطر، لكن نريد أن نظهر بشكل مغاير أمامهم، ونثبت أحقيتنا بالفوز في المباريات الثلاث الأخيرة، وبالفعل نجحنا في هزيمتهم ونجحت أنا في هز شباك العنابي بعد تمريرة من زميلي حمزة إدريس.

هل تتفق مع من يصف كأس الخليج بغير المجدية فنيا؟

هذه الدورة تعد تراثا بالنسبة لنا كخليجيين، فهي تزرع الألفة والتقارب وسط الجميع على الرغم مما تشهده أحيانا من أمور حساسة وشد وجذب بين المنتخبات وإثارة إعلامية داخل وخارج الملعب، وأنا أعد دورة الخليج مثل مهرجان الجنادرية في السعودية وصلالة في عمان وغيرهما، أما من الناحية الفنية فقد يكون الأداء انخفض قليلا مقارنة بالماضي.

ما الاختلاف بين دورات الخليج في الفترة السابقة والحالية؟

لقد لاحظ الجميع في الدورات الأخيرة، انخفاض الحماس الذي غرسه الأمير الراحل فيصل بن فهد، وفهد الأحمد وعيسى بن راشد في نفوس لاعبي المنتخبات، وهو ما كان بمثابة الوقود الذي يحرك الدورة التي لم تفلح جميع المنتخبات في تذوق طعمها، كما أن هناك منتخبات فازت بها مؤخرا بعد أن بقيت متفرجة في النسخ الأولى وحتى وقت قريب.
كما أن المنتخبات الأخرى ظلت تلعب أمام السعودية بشكل انتحاري، فهم يشعرونك وكأنهم يلعبون أمام منتخب البرازيل، أما حاليا فقد انخفض المعدل قليلا.

منتخب يشكل عقدة للأخضر؟

جميع المنتخبات بلا استثناء كانت تلعب بقوة أمام الأخضر، لكن منتخب البحرين تحديدا كان وما يزال يستميت أمام السعودية سواء في كأس الخليج أو في كأس آسيا أو في تصفيات كأس العالم، وبالفعل شكل عقبة أمامنا بسبب إخلاصه وتفانيه أمامنا، لكن في نهاية الأمر كنا نكسب الجميع في بطولات القارة واستطعنا ترويض هذه الدورة العاقة والمستعصية التي أرقتنا كثيرا بكل صراحة.