كشف المتورطين بمونديال قطر نهاية الأسبوع
الاثنين، ١٠ نوفمبر ٢٠١٤
تتضح نهاية الأسبوع الحالي، الرؤية حول مصير كأس العالم 2022 في قطر عندما تصدر لجنة الأخلاقيات بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، تفاصيل تحقيقاتها في مزاعم فساد حول منح البطولة إلى قطر.
ومن المتوقع أن تصدر لجنة الأخلاق بالفيفا، بيانا حول التقرير الذي طال انتظاره والمقدم من الأمريكي مايكل جارسيا، المحقق المكلف بتسليط الضوء على كيفية منح بطولتي كأس العالم إلى روسيا 2018 وإلى قطر 2022.
وأكد رئيس الغرفة القضائية في لجنة أخلاقيات الفيفا، القاضي الألماني هانز إيكرت أن بيانه سيشمل “نظرة عامة على تقرير التحقيق، ملخصا لأهم النتائج والاستنتاجات والتوصيات، فضلا عن تقييم موجز للشيء نفسه”.
واستبعد إيكرت الكشف عن كامل تفاصيل التقرير الذي أعده جارسيا لأسباب قانونية، إلا أنه لمح إلى كشف ما إذا كانت هناك أدلة كافية لارتكاب الفائزين بتنظيم الموندياليين المقبلين، مخالفات خطيرة، مبينا أيضا أنه يمكن تسمية الأفراد الذين يواجهون اتهامات على مدى سلوكهم خلال عملية تقديم البلدين الفائزين بالتنظيم، برامجهما قبل 4 سنوات، موضحا أنه يمكن اتخاذ إجراءات ضد الدول الأخرى التي ساعدت روسيا وقطر على الفوز، بما في ذلك إنجلترا، وسط مزاعم بشراء الأصوات والتواطؤ.
ومع ذلك، قال إيكرت “قد نحتاج إلى معلومات أكثر تفصيلا، وهذا يعني إعادة فتح التحقيق الذي أجراه جارسيا وكلف الملايين”.
ومن شأن ذلك أن يفاقم التوتر النامي بين إيكرت وجارسيا بعد أن شهدت الأسابيع الأخيرة خلافات بين الرجلين، بعد أن دعا جارسيا أن ينشر تقريره بالكامل تقريبا وأن يتخلى الفيفا عن ثقافة التكتم والسرية، مشيرا إلى أن قرار منع نشر التقرير يعد مخالفا لمبدأ الشفافية، مطالبا بكشف المتورطين في دفع الرشى من أجل الحصول على حق استضافة مونديالي 2018 و2022 ، فيما يستند الفيفا في رفض مقترح جارسيا، على “البند الأخلاقي” الضامن لـ”سرية الشهود” وانتظار المزيد من الإجراءات في هذه القضية.