مهتمون بطيور الزينة يحلمون بسوق ودعم

حقق مزاد «البندري» الذي ينظمه أحد المهتمين بتربية طيور الزينة بمنطقة تبوك، مبيعات تجاوزت الـ200 ألف ريال منذ انطلاقته الأولى، بحسب منظمه
ويشهد المزاد الذي يقام بعد صلاة العشاء من يومي الأحد والخميس بمزرعة ابن صبر، إقبالا كبيرا من هواة تربية الطيور بمختلف أعمارهم بالمنطقة ومن خارجها، حيث واصل المزاد جذبه لهواة حمام الزينة وتربيته والمهتمين بفصائله النادرة والمختلفة، وسط حضور كبير من قبل الهواة وتنافس حذر بينهم
وكانت عمليات البيع سريعة ومباشرة وتتم بشكل يؤكد حرص المنظمين على إنجاح هذا الكرنفال الأسبوعي، إلا أن ما يعكر صفو القائمين على مثل هذه المزادات، على حد قولهم، هو ابتعاد الجهات المعنية بالثروة الحيوانية عن تبني إنشاء سوق دائم لهم، أو حتى دعمهم بالأغذية الحيوانية التي أقرتها وزارة الزراعة في كافة مناطق المملكة
وذكر عبدالخالق الأحمري «أحد المهتمين بتربية الطيور» أن المنطقة، وعلى عكس مناطق المملكة الأخرى، لا تولي أهمية لأصحاب هذه الهواية أو المهنة، إذا صح التعبير، «فلو نظرنا إلى سوق الحمام الذي يقام بحي المنتزه كل يوم جمعة على سبيل المثال، فلن نجد فيه أبسط مقومات التنظيم، فهو يعيش في عشوائية تجبرنا على الابتعاد عن التسوق فيه أو حتى تسويق ما لدينا من طيور»
وقال عبدالرحمن البارقي: «أهتم بطيور الزينة، وأهوى تربيتها على الرغم من مشقة وعناء الحصول عليها، وعلى أدويتها التي لا توجد إلا في خارج المملكة، بالإضافة إلى حاجتنا الماسة لسوق يتم الإشراف المباشر عليه صحياً بالدرجة الأولى، وتنظيماً من قبل الجهات المعنية الغائبة تماماً عن متابعة أسواق الطيور واحتياجات مربيها، كما أنني مسجل لديهم بثلاثين طائرا من حمام الزينة، جميعها تتطلب مني، إلى جانب غلاء أسعارها، أدوية دائمة وأغذية محددة، ولا أجد أقل دعم ممكن من فرع وزارة الزراعة بالمنطقة»
من جهته أوضح أبو فهد، منظم مزاد «البندري»، أن المزاد شهد إقبالاً لافتاً منذ انطلاقه قبل شهرين، إذ تنوع المعرض الذي جذب الهواة من داخل منطقة تبوك وخارجها
وقال: «ينقصنا في المنطقة إنشاء سوق منظم للطيور والحيوانات الأليفة لما له من تأثير إيجابي ومباشر على المهتمين بهذه الهواية، حيث إن هذا النوع من التجارة يعد رافداً له مردوده الاقتصادي على المهتمين جداً بالطيور الداجنة وتربيتها»