شرطة المدينة تتوعد أصحاب المركبات المفتوحة بالعقوبات

في حين شكا مواطنون بالمدينة المنورة من سرقة مركباتهم وبعض محتوياتها أثناء تركها مفتوحة ومغادرتها بغرض التسوق أو الصلاة، شددت شرطة المنطقة على أنها لن تتهاون في معاقبة كل من يهمل سيارته ويترجل عنها دون إحكام إغلاقها حتى لو كان نزوله منها لإحضار غرض في فترة زمنية وجيزة.
وأكد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة العقيد فهد الغنام، على ضرورة إقفال السيارة من قبل قائديها حين نزولهم منها حفاظا عليها وعلى الممتلكات التي بداخلها من السرقات، مضيفا بأن من حق الدوريات الأمنية والمرورية تسجيل مخالفه ضد السائق الذي يترجل من مركبته تاركا إياها مفتوحة.
وعد الغنام ترك المركبات الخاصة مفتوحه استهتارا يساعد ضعاف النفوس على السرقة، خاصة من قبل أولئك الذين يغادرونها مفتوحة وبداخلها مفاتيح السيارة، مبينا أن من تسرق سيارته بسبب إهماله يتحمل الخطأ وتوجب عليه المخالفة لذلك يتعين على السائقين حين نزولهم التأكد من قفل الأبواب تجنبا لأسوأ الحالات، لأن المركبات تسرق عادة لممارسة التفحيط عليها أو تشليحها أوسرقة الممتلكات الثمينة بها.
من جانبهم روى لـ»مكة» عدد من المواطنين وقائع السرقات التي تعرضوا لها بسبب الإهمال وترك مركباتهم مفتوحة، حيث قال إبراهيم الجهني، موظف حكومي: في أحد الأيام هممت بالنزول لشراء خبز تميس بعد أن أوقفت السيارة بعيدا عن المحل بأمتار بسيطة وتركتها مفتوحة وتركت جوالي داخلها وعند عودتي وجدته سرق ولم أبلغ عن السرقة لمعرفتي بإهمالي.
وأشارت مواطنة تدعى آمنة إلى أن إحدى المتسولات أتت إليها عندما كان زوجها يصلي في المسجد وهي تنتظره بالسيارة وكانت تتحدث بهاتفها الجوال وفوجئت بالمتسولة تفتح باب السيارة وتخطف الجوال من يدها وتفر هاربة مستغلة خلو الشارع من المارة بسبب أن الناس كانوا يؤدون صلاة المغرب، مبينة أنها أصبحت شديدة الحذر بعد هذه الحادثة.