الحجيلان: حديث لنقل معرض الكتاب
الخميس، ٣٠ يناير ٢٠١٤
لم ينف وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية ناصر الحجيلان اتجاه الوزارة إلى إيجاد مكان بديل ليكون مقرا لمعرض الكتاب بالرياض،وقال الحجيلان في حديث لـ«مكة» إن هناك حديثا عن إمكانية إيجاد مكان بديل
وذكر أنه لا يوجد حتى الآن عدد ثابت لدور النشر المشاركة في نسخة 2014 ، ولكنه أشار إلى أن الأسلوب التنظيمي لن يختلف عن العام الماضي، مع وجود تجديدات بسيطة سوف يلحظها الجمهور،مضيفا «هناك كثافة في الاشتراك من الدور الناشرة والجهات المختلفة، وتنوع في العناوين وإصدارات جديدة كثيرة
في ناحية أخرى، لم يتجه الحجيلان كثيرا إلى الاعتقاد بأن المنتج الفعلي للأندية الأدبية كان دون المستوى المأمول بعد الانتخابات، موضحا أن الأندية قائمة قبل الانتخابات واستمرت، وأضاف «كانت هذه الفكرة نتيجة لرغبة من المثقفين وقد أعطيت توقعات هائلة، ولكن علينا أن نفكر في أن الذين عملوا في الأندية قبل الانتخابات بعضهم بقي وعمل فيها وبعضهم جديد، الأندية لها لوائح تسير عليها ولهذا فالإنتاج الأدبي مستمر، نحن نتوقع أن الانتخابات جلبت المهتمين والحريصين على النهوض بالشأن الأدبي»
وبين الحجيلان أن الإنتاج يسير بطريقة منظمة في كثير من الأندية من حيث الملتقيات واستقطاب الشباب وطباعة المؤلفات،واعتبرها كلها جوانب إيجابية، لافتا إلى أن نتائج الأدب والحركة الفكرية لا يمكن أن تظهر بشكل سريع، بل تحتاج إلى وقت طويل لكي نراها، خاتما «مرت ثلاث سنوات على الانتخابات، العام المقبل ستنتهي الدورة الأولى ، حين تكمل أربع سنوات فسيكون لدينا فرصة لتقييم التجربة