ضرورة التنسيق بين الصحة والمساجد لمنع انتشار العدوى
الاثنين، ١٠ نوفمبر ٢٠١٤
من المسلمات الصحية والتي يعرفها حتى غير الممارسين لمهنة الطبابة والتمريض، أن من طرق انتقال العدوى استعمال الأواني التي لامسها المريض بالأكل أو الشرب. ومما لم يلاحظه المسؤولون عن الصحة والمسؤولون عن المساجد، وجود كاسات شرب الماء الموزعة على عدد كبير من المساجد والجوامع مع برادات وحافظات الماء! فالكأس الواحدة يستعملها أكثر من عشرة أشخاص في الفرض الواحد! اضرب العدد في عدد الكاسات في المسجد الواحد ثم اضرب الناتج في عدد الفروض، فالنتيجة تقترب من الـ100 شخص للكأس الواحدة في اليوم! ومن ضمن الأشخاص مريض بمرض معد، لذلك وجب التنسيق بين وزارة الصحة ووزارة الشؤون الإسلامية بمنع برادات الماء التي يشرب بها الماء عن طريق استعمال الكاسات والاكتفاء بالبديل وهي الثلاجات ذات الباب الزجاجي التي تحوي عبوات الماء الصغيرة والتي يستخدمها شخص واحد مرة واحدة، حيث إن البعض من مرتادي المساجد لا يهتمون بأمر الشرب من كأس مستعملة قد تكون فيها عدوى محتملة.
ومما تجدر الإشارة إليه أن الرئاسة العامة لشؤون الحرمين قد أحسنت منذ زمن حيث فصلت الكاسات المستعملة عن الكاسات النظيفة، وحيث إن توفير كاسات مثل التي في الحرمين مكلفة بالنسبة للمساجد يكتفى بالبديل ألا وهو عبوات الماء الصغيرة ومصادرة جميع حافظات الماء الموجودة حاليا حفاظا على الصحة العامة وحصرا لانتقال العدوى.