رسالتي إليهم

تعيش علاقتي بالمدرجين الاتحادي والهلالي هذه الأيام توترا شديدا على خلفية امتعاض جماهير الناديين من بعض الآراء المكتوبة والمسموعة والتي أتبناها سواء هنا في الصحيفة أو في برنامج (أكشن يا دوري).

لا يوجد إعلامي فطن يتعمد استعداء المدرجات تحت أي ظرف ولأي سبب كان، فالجماهير بكافة ميولها هي رصيده الحقيقي، وعليه فإن الأصل في تعامله معها لا يتجاوز حدود الاحترام وتفهم ظروفها وردود أفعالها.
المشكلة هي أن الاتحاديين والهلاليين قد اعتادوا سماع ما يعجبهم في كل المنابر تحت بند المجاملة، وهو الأمر الذي يجب أن ينسوه في ظل انفتاح إعلامي أعطى الفرصة لرأي آخر يجب أن يتقبلوه وإن خالف رغباتهم.
ما سبق ليس تراجعا بأي حال من الأحوال، فما زلت متمسكا بكل آرائي ولن أحيد عنها أبدا، ولكنني أبعث لهم برسالة مفادها (عليكم أن تدركوا الفرق بين المطالبة بالحقوق وما قد تظنونه تجاوزا لا أقبله بحقكم).
خلاصة القول.. الجماهير خط أحمر في عرفي الإعلامي، ولست بالكاره لها أو المترصد لكياناتها، فمن أشبع الأهلي نقدا فلن يحابي غيره، وإن طالكم النقد اليوم فاعلموا أنه سيطال النصراويين والشبابيين وغيرهم غدا.. فقط تذكروا أنها الرياضة فلا تحملوها فوق ما تحتمل، وتذكروا أنه الرأي الذي لن أتردد في قوله (يرضى من يرضى ويغضب من يغضب)، أصدح بما أراه حقا فيرتاح الضمير ولا يتعب.

samialqorashi@