البار: النظام الآلي في جمع النفايات هو الأمثل

أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار أن تجربة تقسيم عقود النظافة في مكة المكرمة تحتل المرتبة الثالثة بعد تطبيقها أولا في العاصمة الرياض وتلتها جدة، مشيرا إلى أنه من عيوب هذه العقود أنها ترفع التكلفة، إلا أنهم يأملون نجاحها في مكة المكرمة من خلال العقود الخمسة المقسمة على خمس مناطق.
وقال البار خلال حديثه في ديوانية رجل الأعمال إبراهيم أمجد أمس إن النظافة تعد القضية الساخنة التي يصعب حلها بين يوم وليلة، إلا أن العقود الجديدة التي وقعت ترفع عدد العمالة إلى 12 ألف عامل موجودين على مدار السنة، لافتا إلى أن الآلية المعتمدة حاليا تعتمد على زيادة العمالة، ولكن من المفترض الاعتماد على نظام آلي لجمع النفايات عن طريق آلات وماكينات.
وأشار أمين العاصمة المقدسة إلى أنه من خلال الآلية الحالية لا يمكن توطين السعودة إلا أن النظام الآلي سيسهم في التوطين، والذي يجري حاليا العمل على دراسته وإمكانية تطبيقه، مضيفا أن من عيوب عقود التشغيل والصيانة أنها محددة بفترة زمنية ومن المفترض أن تكون عقودا طويلة الأجل، مضيفا أنه تأجل إحلال شركات النظافة في ذي القعدة الماضي بين المقاول القديم والجديد بسبب قرب دخول شهر الحج، «حيث ركزنا على المشاعر المقدسة في العقود الجديدة، فيما كان العقد القديم ركز على مكة وتم تأخير فترة الإحلال إلى الثامن من محرم الحالي، وهذا ما حدث في موسم الحج، والعقد الجديد في الثامن من محرم وسيستمر حتى الثامن من صفر».
ودعا البار سكان مكة إلى التعاون مع فرق الرش والسماح لهم بالدخول لمنازلهم، لأن الخطر من تكاثر هذا البعوض «الضنك» الذي يتكاثر عن طريق المياه الآسنة.
وأوضح مدير عام النظافة المهندس محمد المورقي أن العقود تحتوي على تقسيم مكة إلى 5 مناطق، و5 مشاريع، الأولى جياد والمسفلة وجزء من المشاعر المقدسة أثناء الحج، والثانية تحتوي على بلدية الغزة والعتيبية، والثالثة العزيزية الشوقية والقرى التابعة لها مع حزء من المشاعر، والرابعة تشمل بلدي المعابدة والشرائع، والخامسة بلدية العمرة وبحرة والجموم وجزءا المشاعر.