من الذي ينخر في جسد نادي الوحدة؟

عزا أعضاء شرف وحداويون ورؤساء سابقون الخلافات التي تنخر في جسد نادي الوحدة إلى عدم وجود حكماء تكون بيدهم الحلول في حالة نشوب نزاع كالذي حدث مؤخرا بين الرئيس الحالي للنادي حازم اللحياني وبعض أعضاء مجلس إدارته، مؤكدين أن النزاعات المتكررة على الصلاحيات أقعدت بالوحدة رغم تاريخه الطويل.

فراق

يشير عبدالمقصود خوجة إلى أنه ترك أمور نادي الوحدة منذ فترة طويلة، وليس لديه استعداد للعودة مرة أخرى إلى التدخل في شؤونه، لأن ذلك يزيد من أوجاع القلب.

مواجهة

يقول عضو الشرف الوحداوي ومدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة السفير محمد أحمد طيب: ما حدث كان متوقعا بسبب بعد الوحداويين عن ناديهم وقلة الدعم للمجلس الحالي مع شح الموارد المالية، وهذا من المبررات التي وردت في استقالة مجلس الإدارة.
أما ما تقوله إدارة اللحياني من مضايقات وتدخلات في عملها فأعتقد أن ذلك غير مبرر للاستقالة، وإذا فعلا حدث معها مثل هذا فعليها أن تكشف ذلك بالأدلة للوحداويين حتى يواجهوا من ينخر في جسد الوحدة بالحقائق.

البشكة

خالد علي سابق قال إن أسباب التناحر في الوحدة كثيرة، ولكن عدم وجود شخص كبير ساهم في أن اتساع فجوة الخلافات، وتوجد قصص كثيرة خاصة من الذين يعشقون الظهور الإعلامي، ورغم ذلك لا يدفعون ريالا واحدا لهذا الكيان، وعندما تسلم حازم اللحياني رئاسة هذا النادي العريق حذرته من هذه البشكة، وللأسف لم يستمع إلى نصيحتنا فوقع الفأس على الرأس.

أنانية

أحمد الدهلوي يشير إلى أن نادي الوحدة يشتكي من ورم خبيث يجب استئصاله اليوم قبل الغد، وقد عانى منه النادي عشرات السنين وحان الوقت لكي يتم استئصاله مع احترامي لبعض الإخوان الذين يدعون عشقهم الأبدي للأحمر الوهاج، لكنهم يخلطون ذلك بأنانية أضرت بمسيرة النادي، ونتمنى من أهل مكة أن تكون لديهم صحوة للنهوض بناديهم، وأن يواصل المجلس الحالي المسيرة رغم الظروف التي يمر بها.

الصمت

رفض الدكتور محمد عبدالله بصنوي رئيس نادي الوحدة الأسبق ورئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوة، الحديث عن المشاكل التي تنخر في جسد البيت الوحداوي، وعلل ذلك بأن وضعه حساس ويضعه في موقف محرج أمام الأسر المكية نظرا للتقارب الاجتماعي الذي يربط هذه الأسر.

مشاركة

من جهتها أجرت “مكة” عددا من الاتصالات مع رئيس نادي الوحدة الأسبق جمال تونسي ونجله رامي، وطلعت تونسي وكبير مشجعي فرسان مكة عاطي الموركي للحديث حول قضية استقالة رئيس النادي ونائبه وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، إلا أنها لم تتمكن من الوصول إليهم للمشاركة في هذا النقاش.

هيمنة

رئيس نادي الوحدة السابق عبدالمعطي عبدالله كعكي يقول إن إدارة النادي ذكرت أن المشاكل تأتي من جهة واحدة تريد الهيمنة دون أن تقدم شيئا للنادي، وأقول إن كل الإدارات التي تأتي إلى النادي تعاني من هذه المجموعة المعروفة لدى الجميع، وهي تحارب كل من لا يستجيب وينفذ إملاءاتها، وهذا ظهر في الماضي مع إدارة علي داوود الذي اشتكى من ذات المجموعة المخربة التي تنخر في جسد النادي، وذات الشيء حدث مع الإدارات المتعاقبة.
وأرى أن الأمور أصبحت واضحة ونحتاج حاليا إلى العلاج، وهو بتر أيادي المخربين، والرئاسة العامة لرعاية الشباب يجب عليها اتخاذ خطوات عملية ضد هؤلاء المخربين.

المرجعية

محمود كسناوي»الخلاف الذي نشب بين أعضاء مجلس إدارة نادي الوحدة يعزى إلى عدم الانسجام، حيث لم يشكل المجلس على دراسة علمية، والاختيار كان عشوائيا وعاطفيا، ولهذا وقع الخلاف، إضافة إلى أن بعض الأعضاء يفتقدون لثقافة الحوار والتشاور أثناء الاجتماعات، والمفترض أنه عندما يقع الخلاف في أي موضوع يحسم عن طريق أغلبية الأصوات، وإذا تساوت الأصوات يكون رأي رئيس النادي مرجحا، لكن الذي حدث في النادي أن بعض الأعضاء آثروا إثارة المشاكل، كما أن بعض الأعضاء يتأثرون بالآراء الخارجية ويستمعون للتحريض، وهذا يؤدي إلى المشاكل، وتفتقد معه إدارة النادي المرجعية.
وأظن أنه ليس هناك كبير أو حكيم يعود إليه المجلس في حالة الخلاف.