ساعتان وخياران لسداد تذاكر السعودية
الأحد، ٩ نوفمبر ٢٠١٤
تعتزم الخطوط السعودية بدءًا من يناير المقبل إلغاء نظام الفترات الزمنية لشراء التذاكر المعمول به حالياً وتطبيق آلية “احجز وادفع” على الرحلات الداخلية.
وقال مساعد المدير العام للخطوط السعودية التنفيذي للعلاقات العامة عبدالله الأجهر لـ”مكة” أمس إن الحجز الفوري سيكون عبر خيارين، إما الدفع الفوري من خلال بطاقات الائتمان أو عبر رقم سداد، حيث ستمنح فترة بين الساعة إلى الساعتين لسداد المبلغ.
من جهته أوضح نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة الطيار للسفر الدكتور ناصر بن عقيل الطيار لـ”مكة”، أن القرار لن يكون له أثر كبير على المكاتب السياحية، كونه يأتي فقط على الحجوزات المحلية، فغالبية المكاتب تستهدف الرحلات الدولية.
ولفت إلى أن القرارات المتتالية جعلت حصة الخطوط في السوق المحلي ضعيفة مقارنة بالمرحلة السابقة، مبينا أن القرار يرفع من حصة المنافسين في وقت يشهد النقل الجوي المحلي تنافسا من قبل عدد من الشركات، داعيا إلى أن تقدم الخطوط خدماتها كجهة حكومية بدلا من أن تضع مسارها ضمن الشركة الأهلية.
وذكرت الخطوط في بيان أمس أن الآلية الجديدة ستسهم في القضاء على ظاهرة الوسطاء غير النظاميين الذين يعلنون عن خدماتهم لتوفير الحجوزات عبر مواقع الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي غير المرخصة التي تقوم بذلك عبر تصيّد المقاعد المتاحة بالنظام وعرضها على المحتاجين بمقابل مادي باهظ قد يصل أحياناً لقيمة التذكرة الأصلية مستغلة بذلك الزمن المتاح لشراء التذاكر والمعمول به حاليا.
وتوقعت أن يؤدي تطبيق الآلية إلى الحد من الممارسات السلبية التي تمكّن البعض من الاحتفاظ بالمقاعد دون حاجة فعلية، وإلغائها في آخر لحظة مما يحرم ذوي الاحتياج الفعلي من السفر.
وتُعد الآلية من أساليب وبرامج الخدمة المتعارف عليها بصناعة النقل الجوي والمطبقة من قبل شركات الطيران العالمية، كما أنها تسهم في تحقيق الموازنة الفعلية بين الحجز والبيع وبما يساعد على التخطيط لخدمة أكبر شريحة من المسافرين على القطاعات التي تشهد إقبالاً متزايدا.
وطبقت “السعودية” قبل التوجه لنظام “احجز وادفع”، العديد من البرامج التي أدت إلى تخفيض نسبة المقاعد الشاغرة نتيجة تخلف الركاب عن السفر دون إلغاء الحجز، ويعد البرنامج مكملا لتلك البرامج وسيؤدي إلى حماية مخزون المقاعد من الممارسات السلبية بما يعود بالفائدة على جمهور المسافرين بالمقام الأول.