عقاريون: التخطيط ومراقبة أراضي مكة يمنعان التعديات وعودة العشوائيات

طالب عقاريون واقتصاديون في مكة بضرورة مراقبة أراض في حي السلامة المتاخم للدائري الثالث المؤدي إلى مسجد السيدة عائشة بالتنعيم، حفاظا عليها من التعديات والبناء العشوائي، وإيجاد حلول للعشوائيات المبنية في الحي منذ سنوات طويلة، منوهين بأن جهود الجهات المختصة في العاصمة المقدسة ستضيع هباء بعودة العشوائيات إن لم توجد لها بدائل، مؤكدين أن التخطيط السليم هو الحل المناسب لمحاربة التعديات والعشوائيات.

حديث القطاع

إنه إذا لم توجد بدائل لسكان العشوائيات القديمة، ستعود تلك العشوائيات من جديد، لتتناثر على مواقع بعيدة على جوانب الطرق الدائرية في مكة المكرمة، تلك المواقع ستكون الشغل الشاغل للقطاع العقاري والاقتصادي برمته، لوقوعها على حواف طرق مهمة في العاصمة المقدسة.
الدكتور عصام الجفري - عميد كلية العلوم الاقتصادية والمالية الإسلامية بجامعة أم القرى

إيجاد التخطيط

من الممكن أن تعود العشوائيات إذا لم تنظم تلك الأراضي، التي هي بعيدة عن التخطيط المناسب.
وأحذر من وجود سماسرة للأراضي العشوائية، حيث يبيعون أراضي مملوكة للدولة أو لأحد الأشخاص بدون وثائق، وعلى الجهات المختصة مراقبة ذلك.
ويفترض على أمانة العاصمة المقدسة إيجاد التخطيط السليم للأراضي، ومراقبتها بصرامة، وإذا لم تحولها لمخططات سكنية يمكن أن تستفيد منها كمتنزهات.
الدكتور هاشم النمر - أستاذ مساعد بكلية الأعمال بجامعة الملك عبدالعزيز

مواقع مهمة

وجود أراض على الطرق الدائرية في مكة المكرمة يجعلها مواقع مهمة لتجار العقار، بل هي أكثر المواقع طلبا من سوق العقار، كونها تجاور أهم الشرايين الحية في مكة.
ويجب حمايتها من التغول بواسطة السكن العشوائي، ومن الممكن أن تتحول لعشوائية في ظل غياب الرقابة، كما يعتبر التخطيط السليم للأراضي صمام أمان من العشوائيات.
أحمد زقزوق - عضو غرفة مكة المكرمة