غارات للتحالف تطال قيادات داعش ومصير البغدادي مجهول

تتحقق السلطات العراقية فيما إذا كانت الغارات التي نفذتها مقاتلات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد موكب لتنظيم داعش قرب الموصل الجمعة الماضي، قد أودت بزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
يأتي ذلك غداة إعلان الجيش الأمريكي أن مقاتلات التحالف استهدفت تجمعا لقادة في التنظيم بغارات قرب الموصل من دون أن يتمكن من التأكد إذا كان البغدادي من ضمن هؤلاء القادة.
وقال مسؤول في الاستخبارات العراقية أمس «لغاية الآن لم تتوفر معلومات دقيقة» عن البغدادي.
وأضاف أن المعلومات عن مقتل البغدادي «من مصادر غير رسمية ولم يتم تأكيدها لحد الآن، ونحن نعمل على ذلك».
وكانت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، التي تتولى قيادة العمليات العسكرية ضد داعش، أعلنت أن التحالف شن سلسلة ضربات جوية على «تجمع لقادة التنظيم بالقرب من الموصل» في وقت متأخر من مساء الجمعة.
وبحسب القيادة، دمرت الضربات الجوية «قافلة من عشر شاحنات مدرعة».
وأوضح المتحدث باسم القيادة باتريك رايدر أن الأخيرة «لا تستطيع تأكيد ما إذا كان زعيم داعش مشاركا في التجمع».
ومن جهته قال رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية الجنرال نيكولاس هوتون «لا يمكنني أن أؤكد أن البغدادي قتل، حتى الأمريكيون أنفسهم ليسوا حتى الآن في موقع يتيح لهم القيام بذلك».
وأضاف «قد يتطلب الأمر أياما للحصول على تأكيد قاطع»، مشيرا إلى ضرورة «عدم الإسراع في افتراض أن إمكانية مقتل أحد قادتهم ستولد تراجعا استراتيجيا وسط التنظيم.
سيجددون قيادتهم».
إلى ذلك قتل أكثر من ألف شخص معظمهم من مقاتلي داعش في عين العرب السورية منذ بدء هجوم التنظيم على المدينة الحدودية مع تركيا في 16 سبتمبر الماضي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان «قتل 1013 شخصا في معارك عين العرب منهم 609 من داعش».

 

  • »عمليات الانضمام إلى داعش تعد جانبية وليست بنيوية في الوقت الحاضر..إنها من فعل جماعات صغيرة أو أفراد مهمشين بحثا عن إقرار بوجودهم«.

دومينيك توماس - الخبير في الحركات الإسلامية

 

  • »في كل مكان يواجه القادة ضغوطا من قاعدتهم للاقتراب من داعش.قادة القاعدة يبدون طاعنين في السن وعاجزين بنظر الأجيال الجديدة«.

رومان كاييه الباحث بشؤون الجماعات الإسلامية»

 

  • داعش حل مكان القاعدة كمرجعية أخيرة للجهاد. الجماعات الإسلامية الرئيسة أعلنت دعمها لداعش، لكنها لم تعلن ولاءها بشكل نهائي للبغدادي«.

جان فيليو استاذ العلوم السياسية بباريس