كأس الخليج تساوي فنادق النجمتين بالخمس نجوم
الأحد، ٩ نوفمبر ٢٠١٤
مع اقتراب بدء مباريات دورة الخليج الـ22 بالرياض، بدأت الوفود الخليجية في التوافد إلى العاصمة السعودية سواء مع بعثات المنتخبات أو بطريقة فردية من إعلاميين وجماهير.
وأدى ذلك إلى انتعاش الفنادق خصوصا التي لا تبعد كثيرا عن ملعبي الدورة، استاد الملك فهد الدولي وملعب الأمير فيصل بن فهد.
توزيع المهام
حددت المهام المناطة لكل فندق بعد عدة اجتماعات أجرتها الرئاسة العامة لرعاية الشباب مع مجموعة فنادق مختارة بعناية، حيث خصص بعضها لسكن واستقبال المنتخبات، وبعضها لتفعيل المؤتمرات الصحفية لتكون ملتقى لإعلاميي الدورة، والبعض الآخر لاحتضان الجماهير القادمة من دول الخليج.
زيادة نسبة الإشغال
وذكر مسؤولو الفنادق الكبرى بالرياض أن نسبة الإشغال في الفترة الماضية كانت تصل لما يقارب 60% بينما تزداد في الإجازات الرسمية لتصل إلى 85%، أما الآن ومع اقتراب موعد انطلاقة دورةالخليج، فقد وصلت النسبة إلى ما يقارب 99% ويشغل كل فندق ما يقارب 65% من المهتمين بالدورة و35% متنوعة ما بين سياح وزوار عاديين ورجال أعمال.
ارتفاع الأسعار
لم ترتفع أسعار الفنادق المتعاونة مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب، كون الحجوزات فيها تمت منذ وقت مبكر، في حين ارتفعت أسعار الفنادق الأخرى بشكل مهول بالرغم من قلة إمكاناتها وقلة جودتها التي تجعل منها فنادق 5 نجوم، حيث وصلت أسعار الفنادق من فئة نجمتين، لأسعار فنادق من فئة 4 و5 نجوم.
وتتراوح الأسعار بحسب مكان الفندق، إلا أن أعلى الأسعار في بعض الفنادق وصل إلى 1300 ريال للغرفة المزدوجة، و900 ريال للغرفة المفردة، فيما تصل الأسعار في بعض الفنادق إلى 500 ريال للغرفة.
الغياب الأمني
لا يعلم مسؤولو الفنادق آلية النظام الأمني حتى الآن، حيث لم تتحدث رعاية الشباب في اجتماعاتها عن أي شيء من هذا القبيل، وأكد مسؤولو الفنادق عدم سعيهم إلى زيادة الكادر البشري خلال المباراة العادية أو حتى المباريات المفصلية والحساسة.
المنافسة حامية
ولم يغفل مسؤولو الفنادق التأكيد على حسن استقبال الضيوف وتوفير كل سبل الراحة والبيئة الراقية للعمل والاستجمام في نفس الوقت وتلبية جميع الاحتياجات وإظهار المزيد من المفاجآت بعد بدء الدورة، مؤكدين استعداداتهم لتقديم أطعمة تتناسب مع كل الدول الخليجية والعربية، بل وحتى الدول الأجنبية حيث هناك متابعون للدورة من غير العرب.