ما أطيب اللقيا مع “الوقداني”!!
الخميس، ٣٠ يناير ٢٠١٤لو فتشت أكوام البلاستيك التي تغطي “الطائف” حتى شوشتها في “الشفا” عن هذا الفتى الظريف المتعدد المواهب ما وجدته!
ولكن القدر الجميل يجود به وبصديقين عزيزين هما الشاعر المعروف المقدم سعد نايف المطيري، والمقدم سعيد سلمان العمري، وهو جاري في الرياض، ولكن علاقتنا (جار ومجرور) كعلاقة أبناء الطائف بذلك الأنين الغنائي الذي يحزُّ نياط القلب!
نزلنا في مطار الطائف الذي صرحت “هيئة الطيران” أنه في طريقه للعالمية، حيث يتحكم سائقو الأجرة في اتجاه الضيوف: للطائف على طول ما يخارج بمئة ريال!
تبغى نودِّيك مكة أو جدة بخمسمئة ريال، ومن هناك تأخذ “تاكسي” للطائف! تذكروا أننا خارج مستشفى “شهار”!
وفي ظل انعدام سيارات التأجير في المطار وفي البلد؛ فلا مفرَّ من الرضوخ لهم ولكنهم قرروا فجأة ترك سياراتهم كما هي في “السرا”، فهذه آخر رحلة ونحن بعد منتصف الليل!
يا شماتة الدكتور سعد مارق الذي ألحَّ في دعوته الكريمة لنا لحضور سوق عكاظ محفولين مكفولين وها نحن “نعاف العزيمة وندوِّر الطرارة”!
أحسَّ رجل المرور الطيب بمأساتنا فراح يخالف النظام بنفسه ويدعو “الكدَّادة” ـ أي أصحاب السيارات الخصوصي ـ لإركابنا، وكان الكدَّاد الوحيد الباقي هو “عادل الوقداني” بسيارته الأعجوبة!
سيارة أقدم من آخر بطولة حققها “المتصدر”!
ولكن لو علم عنها الوكيل لما وجد أفضل منها، ليس لتقديم الكرة لحكام كرة اليد والطائرة في بداية كل مباراة كرة قدم، بل تأكيدا لمتانة سيارات الشركة: زعلان من “مثبِّت السرعة”؟
دونك سيارة الوقداني التي ورثها عن والده رحمه الله: تسير بلا أضواء، ولا مساحات، ولا راديتر، ولا مراوح ، ولا مكينة، ولا “دركسيون”، ولا “قير”
فإما أن تؤمن بالتلبس “اسم الله علينا”، وإما أن تؤمن بعبقرية هذا الفتى “اسم الله علينا برضو”!