موظفات السلامة يطالبن التعليم بتوظيفهن.. والوزارة: لسنا جهة تعيين

طالبت مجموعة من خريجات الأمن والسلامة بتعيينهن في إدارتي الأمن والسلامة المستحدثتين بوزارة التربية والتعليم، إلا أن الوزارة رمت بكرة التعيين في ملعب وزارة الخدمة المدنية كجهة اختصاص.
وأوضحت خريجات لـ»مكة» أن استحداث الإدارتين فتح أمامهن فرصة للعمل في جميع إدارات التعليم في البلاد، ليحللن محل المعلمات غير المتخصصات في هذا الصدد.
وقالت بدور المحمادي إنها تدربت لنحو 6 أشهر في هذا المجال، وطبقت ما تعلمته ميدانيا في مدارس حكومية، شمل ذلك طرق الإخلاء أوقات الأزمات، وجولات الاستكشاف داخل المدارس لرصد خلل المباني، ورفع تقارير لإدارة الصيانة لمتابعتها، فضلا عن وضع أنظمة لطابور الصباح، وكيفية تفادي حدوث الحرائق، والمخاطر الناجمة عن أحداث الشغب داخل المدارس، والتعريف بطفايات الحريق، واعتمدنا على توزيع المطويات التي تهتم بنظافة الفتيات والاهتمام بمظهرهن الخارجي.
فيما رأت زميلتها ياسمين صيرفي المتخصصة في الأمن والسلامة أن المدارس تعتمد في هذا العمل على معلمات لا يفقهن في أمور الأمن والسلامة، مما يستوجب أن تكون مسؤولية المتخصصات، وقالت «لم نجد مساندة أو مكافآت تشجيعية خلال عملنا في مجمعات المدارس، ولا حتى دعما من صندوق الموارد البشرية على الرغم من أن شهاداتنا معتمدة من وزارة التربية والتعليم، لكننا نطالب بجهات مختصة للنظر في وضعنا».
من جهته، أوضح مصدر مسؤول في وزارة التربية والتعليم بأن تعيين موظفات الأمن والسلامة ليس من شأن الوزارة، بل هي وظائف تندرج تحت مسمى مساعد إداري، تطلقها وزارة الخدمة المدنية أثناء ضخها للوظائف النسوية، وعلى الرغم من أن هؤلاء المساعدات الإداريات لا يفقهن في أمور الأمن والسلامة شيئا اضطررنا كإدارة في التربية والتعليم بوضعهن تحت التدريب لعدة أشهر، حتى يجدن أمور الأمن والسلامة، ووضعنا خططا لتعيين كل موظفة أمن وسلامة في طابق دراسي، فمعظم المدارس الحكومية تتألف من طابقين وأكثر.
وأضاف المصدر أن مهام إدارة الأمن والسلامة في التربية والتعليم الإعداد والإشراف على تنفيذ الخطط السنوية والاستراتيجية للطوارئ والأمن والسلامة، والخطط التنفيذية لعمليات الإخلاء، وتمارين الإطفاء والإنقاذ الدورية، لضمان الحفاظ على أمن وسلامة الطلاب والطالبات ومنسوبي ومنسوبات المدارس والممتلكات، ونشر الوعي والتثقيف في مجالات الطوارئ والأمن والسلامة المدرسية من خلال التدريب.