إغلاق مستشفى الأمراض الصدرية بالرياض
السبت، ٨ نوفمبر ٢٠١٤
يتجه مسؤولو مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية إلى إغلاقه في مدة أقصاها شهران ونقل المرضى خلال أسبوعين، لتبدأ بذلك معاناة 60 مريضا وعدد كبير من المراجعين من أنحاء السعودية.
ففي الوقت الذي كان يقدم المستشفى فيه خدمات طبية بأحدث الأجهزة لمرضى «الدرن» والأمراض الصدرية ومرضى الكلى، اجتمعت أخيرا لجنة من المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض بحضور مدير إدارة المستشفيات والمدير الإداري ومساعد رئيس السجلات الطبية ورئيس العيادات الخارجية وممثل المدير الطبي وممثل اللياقة والمختبر بمستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية، وذلك لوضع خطة لإغلاق المستشفى خلال مدة أقصاها شهران من تاريخه.
واعتمدت الخطة نقل المرضى وقسم اللياقة الطبية وتوزيع الموظفين خلال أسبوعين.
ويعد المستشفى من أوائل المستشفيات المتخصصة والرائدة في علاج الأمراض الصدرية و»الدرن»، ليس في منطقة الرياض فحسب بل امتد نطاق مراجعيه لجميع المناطق.
من جهتهم اعترض ممثلو المستشفى على فكرة النقل لخطورة وضع مرضى الدرن المعروف بسرعة انتقاله بالعدوى إلى آخرين، بجانب كثرة الحالات المنومة بالمستشفى حيث يصل عددهم نحو 60 مريضا.
ووقفت «مكة» على شكاوى عدد من المواطنين حيث تذمر فهد الشمري بشدة من عدم استجابة الإدارة له عند سؤالهم عن أسباب إغلاق المستشفى وعن مصير المرضى.
فيما قال منصور الجعيد من محافظة الطائف والذي قطع نحو 900 كيلو متر لمراجعة المستشفى «لا نعرف مستشفى متخصصا للأمراض الصدرية غيره ونطالب بتدخل الجهات المعنية».
يذكر أن مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية كان يعود لمسيرة مستشفيات متخصصة في «الدرن» تمتد لنحو خمسة عقود، فيما كان قرار إنشاء المبنى الجديد للمستشفى في موقعه الحالي شرق الرياض، والذي بدأ تشغيله عام 1424 بسعة 200 سرير باسم مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية.
وقدم المستشفى عددا من خدمات الرعاية الصحية العلاجية والوقائية لملايين المرضى من سكان منطقة الرياض والمناطق الأخرى، ومر بعدة مراحل من التطوير والتحديث في إمكاناته وخدماته.
«مكة» حاولت التواصل مع الشؤون الصحية في الرياض إلا أنه تعذر الحصول على رد.