قران: الملتقيات تساهم في نقل عاداتنا وثقافتنا
السبت، ٨ نوفمبر ٢٠١٤
أشاد مدير عام الأندية الأدبية الدكتور أحمد قران بالمجهود الذي أقامه أدبي الباحة لإقامة المهرجان الدولي لملتقى الرواية العربية والشعر، ويقول في حديثه لـ»مكة»: «لم يكن للملتقى جانب أدبي وحسب، بل ظهر الجانب التراثي للمنطقة الغنية بالتراث والآثار والغابات والمناخات المتعددة والطقوس المختلفة ».
ويضيف قران عن دعم المهرجان «علمت من مجلس إدارة النادي أن أغلب مصروفات هذه المهرجان ليست على ميزانية النادي، إنما بمساهمات رجال أعمال المنطقة ، وأحيي هذا التكاتف والروح الجميلة بين النادي ومحبيه من الأهالي، وهذا يؤكد الدور الكبير لهم لدعم جميع الحراك الثقافي والاجتماعي وتبني المسؤولية لدعم النادي الأدبي».
وطالب قران الأندية الأدبية في جميع المناطق بالمبادرة والمساهمة لإقامة مثل هذه الملتقيات، يقول «بصفتي الاعتبارية أطلب من كل الأندية القيام بمثل هذا الدور، فلماذا لا يكون بكل منطقة مهرجان للشعر العربي، ولا يكون الهدف إلقاء وسماع الشعر فقط، ولكن هناك أهدافا أخرى، منها التعريف بالمنطقة وتراثها والعادات ونقلها للعالم الخارجي ، وبمشاركة الشخصيات المؤثرة على المستوى العربي في الكتابة عن زيارتهم».
وعن تقييمه بشكل خاص لنادي الباحة الأدبي كمدير للأندية الأدبية يقول «أنا منتم سابق إلى أدبي جدة، والآن أنا حيادي مع كل الأندية وهي متفاوتة المستوى، ولا نغفل أن المرحلة الماضية كانت هناك إشكالات ونتطلع إلى مرحلة جديدة قادمة، فيها لائحة جديدة وآلية للانتخابات وعودة لكثير من المثقفين الذين هجروا الأندية، فأدبي الباحة يحتل الصفوف الأولى مع الأندية الكبيرة، وفوزه بالكثير من الجوائز هو شهادة له بعيدا عن شهادة مسؤول»