كيري ينفي ربط اتفاق إيران النووي بقضايا الشرق الأوسط
السبت، ٨ نوفمبر ٢٠١٤
أشار وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس إلى وجود “فجوات حقيقية” في المفاوضات المتداعية لتحجيم برنامج إيران النووي، إلا أنه نفى أن إبرام أي اتفاق يعني وعدا بمزيد من التعاون بين واشنطن وطهران بشأن قتال تنظيم داعش.
ورغم الحاجة الملحة لوضع حد لسنوات من التفاوض باقتراب موعد 24 نوفمبر الحالي، قال كيري إنه لا توجد صلة بين المحادثات النووية وأي شراكة إيرانية - أمريكية، حتى لو غير مباشرة ، لقتال تنظيم داعش.
وكان بذلك يشير إلى تقرير الأسبوع الماضي الذي أوردته صحيفة وول ستريت جورنال حول خطاب أرسله الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا إلى المرشد الإيراني علي خامنئي اقترح فيه تعاون إيران في قتال تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن ذلك يتوقف إلى حد كبير على موافقة إيران على إبرام اتفاق نووي.
وأبلغ كيري صحفيين في بكين أنه “لا توجد صلة من أي نوع بين المناقشات النووية وأي قضية أخرى”.
وقال “أريد أن أوضح ذلك بجلاء تام.
المفاوضات النووية قضية قائمة بذاتها.
وهي منفصلة عن أي قضية أخرى في الشرق الأوسط، ولم تجر أي مناقشات أبدا بشأن الربط بين قضية وأخرى، وارتباط بالآخر، حسب علمي”.
واليوم سيلتقي كيري وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف وكاثرين أشتون، المفاوضة عن الاتحاد الأوروبي، في العاصمة العمانية مسقط، في محاولة للتخطيط للأسابيع الأخيرة من المحادثات قبل الموعد النهائي المقرر في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.