البحريني يبحث عن اللقب الخليجي الأول في الأراضي السعودية

أكثر من 44 عاما وجماهير الأحمر تنتظر بفارغ الصبر لاعبيها وهم يحملون اللقب الخليجي للمرة الأولى في تاريخهم الطويل الذي خلا سجله من أية إنجازات ملموسة، لذلك ليس أمام منتخب البحرين مفر من الإعلان عن نفسه وبقوة في كأس الخليج 22، والتي تستضيفها الرياض بعد أيام، بالحصول على الكأس التي غابت عنه منذ انطلاق أول بطولة خليجية بأرضه عام 1970 إلى يومنا هذا بعد مشاركته في جميع البطولات الـ21 السابقة والتي لم ينجح خلالها في اعتلاء منصة التتويج ولو لمرة واحدة فقط.


رائد التعادلات

لعب منتخب البحرين 96 مباراة حقق فيها 30 انتصارا و28 تعادلا محتلا المرتبة الأولى في أكثر الفرق تحقيقا للتعادل في تاريخ البطولة، ولقي 38 هزيمة وسجل لاعبوه 107 أهداف واستقبلت شباكه 123 هدفا، علما بأنه انسحب من النسخة الثانية للبطولة 1972 احتجاجا على التحكيم في مباراته أمام السعودية، فتم شطب جميع نتائجه وكانت الوصافة في أربع بطولات هي أفضل إنجاز حققه البحريني في مشوار مشاركاته في كأس الخليج، حيث احتل المركز الثاني في أربع مناسبات هي النسخة الأولى في البحرين 1970، والسادسة في الإمارات 1982، والحادية عشرة في قطر 1992، والسادسة عشرة في الكويت 2004.


نجوم وألقاب

قدمت الكرة البحرينية خلال مشاركاتها الخليجية عددا من نجوم الكرة اللامعين الذين مثلوا بلادهم في هذه البطولة خير تمثيل، يأتي في مقدمتهم الحارس الشهير حمود سلطان أحد أفضل الحراس في تاريخ دورات الخليج والذي حصد لقب أفضل حارس في 3 دورات، كما يبرز أيضا أحمد سالمين صاحب أول هدف في تاريخ دورات الخليج، وطلال يوسف هداف الدورة السادسة عشرة وأفضل لاعب في الدورة السابعة عشرة، كما برزت العديد من الأسماء أمثال حسن عجلان وفؤاد بوشقر وخليل شويعر وحسن زليخ ويوسف شريدة وخميس عيد، ويعد طلال يوسف الهداف الأول للمنتخب البحريني في تاريخ دورات الخليج برصيد 9 أهداف، متقدما على خليل شويعر 7 أهداف، وعلاء حبيل 6 أهداف.


الجيل الحالي

وعلى الرغم من الفارق الشاسع في المستويات بين الأجيال السابقة والجيل الحالي إلا أن المجموعة الحالية من اللاعبين يبدو أنهم قادرون على إحداث طفرة في أداء ومستوى منتخبهم المتحفز لاستعراض عضلاته أمام الفرق الخليجية طمعا في إحراز اللقب الأول معتمدين على الخلطة السرية التي كونها مدرب الفريق العراقي عدنان حمد بالدمج بين لاعبي الخبرة والشباب والتي ضمت المخضرم محمد حسين قائد المنتخب ولاعب النصر السعودي وحسين بابا وإسماعيل عبداللطيف من اللاعبين أصحاب الخبرة، كما يبرز محمد الطيب وعيسى غالب وسيد ضياء سعيد من لاعبي الشباب.


البحث عن اللقب

يقود العراقي عدنان حمد الدفة الفنية للمنتخب البحريني في خليجي 22 والذي تمت الاستعانة بخدماته في بداية سبتمبر الماضي خلفا للمدرب الإنجليزي أنتوني هيدسون الذي انتقل إلى تدريب المنتخب النيوزلندي، ويمتلك حمد سيرة ذاتية طيبة إذ سبق له قيادة المنتخب العراقي للفوز ببطولة غرب آسيا الثانية في دمشق 2002، وقاد أيضا المنتخب الأولمبي في أولمبياد أثينا 2004 وحصل على المركز الرابع في إنجاز غير مسبوق للكرة العراقية، كما قاد المنتخب الأول لبلوغ دور الثمانية في كأس آسيا 2004 في الصين، كما حصل عدنان على لقب أفضل مدرب في آسيا 2004، وعلى المركز العاشر في تصنيف الفيفا للمدربين 2004 أيضا، كما حصل على جائزة النجمة الذهبية لأفضل المدربين الذين أثروا الكرة الآسيوية وحظي بتكريم خاص من الاتحاد الآسيوي 2010، ويتطلع عدنان حمد إلى خوض تجربته الجديدة مع المنتخب البحريني بحثا عن تحقيق إنجاز تاريخي له ولبلاده وللمنتخب البحريني.


وديات سلبية

خاض المنتخب البحريني سلسلة من التجارب الودية التي بدأت بمواجهة المنتخب الكويتي في سبتمبر الماضي وانتهت بهدف نظيف لصالحها قبل أن تستضيف إمارة دبي معسكرا خارجيا للأحمر، في الأسبوع الأول من أكتوبر، ولعب على هامشه لقاء وديا مع المنتخب الأوزباكستاني انتهى بالتعادل السلبي، وبنفس النتيجة تعادل مع المنتخب العراقي في المنامة 14 أكتوبر، وتعادل مع كوريا الجنوبية 2-2 في آخر تجاربه الودية.


تشكيلة منتخب البحرين

عباس خميس – السيد جعفر – عبدالله المرزوقي – داود سعد – حسين بابا – محمد دعيج – محمد حسين – راشد الحوطي – عبدالله يوسف – عبدالله إسماعيل – عبدالوهاب المالود – عبدالوهاب الصافي – فوزي مبارك – حمد الدخيل - حسان جميل – حسين سلمان – عيسى غالب – محمود العجيمي – محمد سالمين – فيصل بودهوم – إسماعيل عبد اللطيف – سامي الحسيني – جيسي جون.