مواقف سيارات في مكة تتحول لساحات غسيل
الجمعة، ٧ نوفمبر ٢٠١٤
استغلت عمالة غير نظامية تخصصت في غسيل السيارات زحام عدد من شوارع العاصمة المقدسة لتحولها ساحات لغسيل السيارات، في ظل غياب الرقابة، إذ يبادرون بحجز المواقع للسيارات التي يرغب أصحابها في غسلها ومنع الآخرين، خاصة في المواقع القريبة من الإدارات الحكومية والأسواق.
وأوضح أحد الغسالين، ويدعى عمر عيسى، أن الموقع مهيأ كونه مجاورا لعدد من المحلات التجارية، لذلك يبحث عدد من الزوار عن مكان لسيارته، ونحن نهيئ الموقع ونرتبه بهذا الغرض.
من جهته أشار شريكه، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إلى أنهم يوفرون مواقع آمنة ومضمونة من السرقات أو الاحتكاك حتى يذهب الزبون لشراء أغراضه، فنغسل سيارته ونحرسها لحين عودته.
في المقابل أوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور فاروق الخطيب أن العاصمة المقدسة بحاجة إلى مرصد حضري لرصد الأراضي وحدودها والأنشطة غير النظامية، بحيث تكون هناك كاميرات رقمية معلقة مثلا على سيارات الأمن العام، ومرتبطة بجهات حكومية أخرى، لرصد المخالفة ومن ثم متابعتها.