تدليس الأسنان
الجمعة، ٧ نوفمبر ٢٠١٤طب الأسنان: الإعلانات الطبية تدليس ومتاجرة بصحة المرضى
حياة لشاعرة - الدمام
قال رئيس الجمعية السعودية لطب الأسنان الدكتور محمد العبيداء إن غالبية الإعلانات الطبية تتاجر بصحة المرضى وتتطلب تدخل وزارة الصحة لترشيدها.
ودعا في تصريح خاص لـ «مكة» إلى إلزام الجهات الصحية بتفريغ إعلاناتها الطبية، وبخاصة ما يتعلق منها بعلاج الأسنان من المبالغة والتدليس والإثارة، وتشديد العقوبة على المخالفين من المراكز الطبية والأفراد للقوانين المتعلقة بالمطبوعات والنشر.
وطالب العبيداء بحظر الإعلان عن سعر أي علاج طبي للأسنان، وعن المسكنات والادعاء بأنها تقضي على آلام الأسنان، وألا يكون الإعلان موجها إلى القصر والمراهقين، مشددا على أهمية اقتصار الإعلان على اسم الطبيب ومؤهله بحسب تصنيف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
ولفت العبيداء إلى المبالغات التي تتضمنها الإعلانات عن مستحضرات طبية، بخصوص مدى التأثير الدوائي والعلاجي لتلك المستحضرات الطبية والدوائية، ما يساعد على انتشار انطباع بعدم الحاجة لمراجعة الطبيب والاكتفاء بتناول تلك المستحضرات الطبية دون وصفة طبية أو تقييم للحالة الصحية لمستخدم تلك الأدوية.
وأكد على أن الترويج لتلك المنتجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عشوائي ودون تصريح أو ضوابط يعد مخالفة للمادة 31 من نظام المؤسسات الصحية الخاصة، والتي حظرت على تلك المؤسسات الدعاية عن نفسها إلا في الحدود التي لا تتعارض مع أخلاق المهنة وفقا للمعايير التي حددتها اللائحة التنفيذية، مشيرا إلى أن اللائحة ألزمت المؤسسات الصحية الخاصة بالحصول على موافقة مدير الشؤون الصحية في المنطقة على صيغة ومحتوى وطرق الدعاية التي تلجأ إليها قبل الإعلان عنها، مبينا أن العيادات والمراكز الطبية لا تلتزم بذلك حين تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي والرسائل النصية والبريد الالكتروني.
وقال إن بعض الإعلانات تروج للأطباء في غير تخصصاتهم، وتبالغ في المسميات المتداولة لجذب المرضى ومخالفة أخلاقيات المهنة، رغم أن اللائحة التنفيذية حظرت على الممارس الصحي الإعلان عن نفسه أو الدعاية لشخصه مباشرة أو بالوساطة كما حظرت على الممارس الصحي أن يسجل على اللوحات أو البطاقات أو الوصفات الطبية أو الإعلانات ألقابا علمية أو تخصصات لم يحصل عليها وفقا للقواعد المنظمة لها.
ورأى العبيداء أن الرسائل النصية التي ترسلها بعض المراكز الطبية متضمنة أسعار العلاجات الطبية للأسنان مثل الإعلان عن أسعار تبييض الأسنان أو الحشوات التجميلية وغيرها بأسعار تنافسية جعلت تسعيرة الخدمة المقدمة هي الأساس لاختيار المركز دون إعطاء أهمية لتأهيل الطبيب المعالج وجودة الخدمة المقدمة، وعد تلك الممارسات تهديدا لصحة وسلامة المرضى تترتب عليه أضرار صحية وإنسانية واقتصادية تمس بشكل مباشر أمن المواطن الدوائي والصحي.