القدس تشتعل وخلافات بين فتح وحماس

بعد تفجير عبوات ناسفة في منازل عدد من قياديي حركة فتح في غزة ومنصة كانت معدة لإحياء ذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، نشبت خلافات جديدة بين فتح وحماس.
وأكدت الحكومة الفلسطينية في بيان أرسلته لـ”مكة” أنها “ستقوم بتأجيل ذهاب رئيس الوزراء رامي الحمد الله وعدد من وزراء حكومة التوافق الوطني الذي كان مقررا اليوم إلى غزة، حتى إشعار آخر، وذلك بسبب التطورات الأمنية الأخيرة في القطاع، واصفة التفجير بأنه يتعارض بشكل مطلق مع جهود القيادة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني في إعادة إعمار غزة، ودمج المؤسسات الوطنية ضمن خطوات حثيثة تم اتخاذها لإنهاء الانقسام وإزالة آثاره الكارثية على المجتمع الفلسطيني وعلى القضية الفلسطينية.
وتبادلت فتح وحماس الاتهامات بشأن هذه التفجيرات غير المسبوقة، إذ في حين ألقت حماس المسؤولية على القيادي السابق في فتح محمد دحلان، فقد ذكرت فتح أن حماس تتحمل المسؤولية عن الأمن في غزة باعتبارها المسيطرة على القطاع حتى الآن.
إلى ذلك، فقد أدى المئات من الشبان الفلسطينيين الصلاة في شوارع القدس بعد منع قوات الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما من أداء الصلاة في المسجد.
وانتشر ما يزيد على 3000 شرطي إسرائيلي في شوارع القدس وأزقة البلدة القديمة لمنع الشبان من الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة.
ونصبت الشرطة الإسرائيلية 5 حواجز ما بين كل باب من أبواب القدس القديمة والمسجد حيث تم إيقاف الشبان والتدقيق في هوياتهم.
واستمرت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي وخاصة في مخيم شعفاط الذي يشهد مواجهات مستمرة منذ 3 أيام دون توقف.
وأغلق الشبان الملثمون مداخل المحيط بالحاويات وألقوا الحجارة والمفرقعات النارية على قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والمسيلة للدموع.
وفيما أغلقت القوات عددا من مداخل الأحياء الفلسطينية بالكتل الإسمنتية في إجراء غير مسبوق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت 200 فلسطيني من سكان القدس خلال الأسبوعين الماضيين في محاولة لوقف المواجهات.

 

 

 

  • “كانت هناك مؤشرات منذ أمس الأول، من خلال تصريحات تويترية من حماس ضد الرئيس محمود عباس وفتح، وأبرز هذه التصريحات التي صدرت عن مجموعة الموظفين العسكريين لحماس الذين أعلنوا أنهم سيفشلون مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس عرفات”.

مسؤول ملف المصالحة مع حماس عزام الأحمد

 

 

  • “تصاعد وتيرة العنف بالقدس أبرز ضرورة عودة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات بسرعة، والاتحاد وقف إلى جانب إسرائيل عندما تعلق الأمر بالدفاع عن مواطنيها لكن الاضطرابات الأخيرة تثير قلقا شديدا”

مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني