أوركسترا الكفيفات بمصر عزف على أوتار الأمل

فرقة النور والأمل وهي أول أوركسترا للعازفات الكفيفات في مصر وتضم 38 عازفة تتراوح أعمارهن بين 15 و40 عاما.
ويقول الدكتور علي عثمان، مايسترو «النور والأمل» إن الدور الذي يؤديه المايسترو مع فرقة عازفات كفيفات يختلف تماما عن ذلك الدور الذي يؤديه مع أي فرقة موسيقية أخرى.
ويوضح أن المايسترو في هذه الحالة يقوم بتحويل المدونة الموسيقية لطريقة «برايل « لتقوم كل عازفة بحفظها بشكل منفرد؛ ثم يقوم بتجميع كل العازفات اللائي يعزفن على آلة موسيقية للتدريب بشكل جماعي؛ قبل أن تجتمع كل الفرقة بمختلف آلاتها الموسيقية لإجراء البروفات العامة التي تستمر حتى تتقن كل عضو في الفرقة طبيعة عملها، وتشمل الآلات الموسيقية المستخدمة في الفرقة الوتريات وآلات النفخ الخشبي والنحاسي والإيقاع، أما في الحفلات المباشرة، حسب عثمان، فيتم الاستعاضة عن إشارات المايسترو المعروفة بطرقات يدوية خفيفة تعرف العازفات معاناها تماما ويقمن باتباعها.
ولأن العزف من الفتيات أو السيدات فإن تحديد الآلة الموسيقية التي ستعزف عليها عضوات الفرقة أمر مرهون بالبنية الجسمانية لكل منهن.
ويقول المايسترو علي عثمان، إن صاحبة البنية القوية من الممكن أن تعزف بيسر على آلة « الكونترباص» الضخمة أما صاحبة البنية الضعيفة فتكون آلة «الفلوت» مناسبة لها؛ كذلك صاحبة الأصابع الطويلة تعزف بمهارة أكبر على آلة الكمان.
وأوضحت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية النور والأمل آمال فكري أنه يتم اكتشاف المواهب الموسيقية للعازفات بشكل مبكر من خلال إجراء اختبارات دورية للطالبات الكفيفات اللائي يدرسن في مدرسة «النور والأمل».
وتقول فكري إن الأوركسترا نجح في إبهار الجمهور بخمس قارات، حيث سافر للخارج 28 مرة وقدم حفلاته الموسيقية في 24 دولة من بينها 14 دولة أوروبية و5 دول عربية و3 دول آسيوية فضلا عن كندا وأستراليا.
وتضيف أن عروض الأوركسترا الموسيقية بالخارج أثارت ردود أفعال طيبة واستحسانا واسعا، منها ما ذكرته الصحافة النمساوية عن الفرقة عقب أداء عروضها هناك بالقول «أوركسترا النور والأمل هو الهرم الرابع في مصر وحفلاته هي اجتياح ثقافي للنمسا»الصحافة السويدية قالت عن أوركسترا «النور والأمل» إن «استوكهولم لم تشهد نجاحًا ولا إقبالا مثل هذا الذي شهدته مع أوركسترا النور والأمل»، والصحافة الإنجليزية اعتبرتها «لا مثيل لها في العالم».