محمد حسين: جند المغول الجدد دنسوا الأقصى ويسعون لتبديل اسمه
الجمعة، ٧ نوفمبر ٢٠١٤
أدان الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك أمس الأول وإغلاقه بشكل كامل الأسبوع الماضي، كما شدد على «ضرورة الانتباه لما يبثه الإعلام الإسرائيلي والذي يغير اسم المسجد الأقصى المبارك لاسم جبل البيت بغية تضييع الحقيقة الربانية في حقنا بأرضنا».
وقال الشيخ حسين في خطبة الجمعة أمس بالمسجد الأقصى: اعتداءان كبيران على المسجد الأقصى المبارك غير مسبوقين منذ احتلال المدينة المقدسة في 1967 إلى يومنا الحاضر، أما أول هذه الاعتداءات فهو ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال بظلمها وعدوانها في الأسبوع الماضي بإغلاق بوابات المسجد الرئيسة أمام المصلين ليوم كامل بمعنى أن المسجد الأقصى وللمرة الأولى في ظل هذا الاحتلال الغاشم يغلق أمام المصلين وهذا الفعل يعد عدوانا ظالما يقع على المسجد الأقصى وعلى أبناء القدس وأبناء شعبنا الصابر المرابط الذين لم يتخلوا يوما من الأيام ولا في لحظة من اللحظات عن المسجد.
وأضاف: والاعتداء الآخر هو ما جرى أمس الأول حين اقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك وعلى وجه الخصوص المصلى الرئيس في المسجد الأقصى، حيث قام جند المغول الجدد بدوس سجاد هذا المسجد بنعالهم الآثمة على هذه الأرض الطاهرة التي ترفضهم، اقتحموا المسجد واعتدوا على المصلين واطلقوا العيارات المختلفة من أسلحتهم حتى وصلوا إلى هذا المنبر، منبر العزة والكرامة، هذا المنبر الذي وصله المغول الجدد يشهد على عزة الأقصى وعلى عزة المسلمين.
وتابع المفتي: شد الرحال إلى المسجد الأقصى في هذه الأيام واجب يرتقي إلى حكم الفرض بحكم من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.
وقال: من على منبر المسجد الأقصى نؤكد للمرابطين والمرابطات الماجدات المؤمنات بأنكم أنتم إن شاء الله الطائفة التي أشار إليها الرسول عليه الصلاة والسلام، التي تغدو وتروح إلى هذا المسجد المبارك مهما اشتد العدوان.
وأضاف: أنتم أهل الشهداء وأنتم أهل الأقصى وأنتم أهل الرباط وأنتم أهل العزة وستبقون كذلك إلى أن يأتي أمر الله بالنصر وأمر الله قادم لا محالة إن الله لا يخلف الميعاد.
من جهة ثانية قال الشيخ حسين: ينتشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية ووسائل الإعلام الغربية تسمية المسجد الأقصى المبارك بجبل البيت، وهو اصطلاح مقيت يريدون به تضييع الحقيقة في حقنا بأرضنا ومرفوض في عقيدتنا، فالمسجد الأقصى هو تسمية ربانية وآية كريمة وسورة شريفة من سور القرآن الكريم أنزلها الله على قلب رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، فالمسجد الأقصى هو المسجد الأقصى الذي سماه الله رب العالمين ولن نقبل التغيير.