وداع الباحة

الشعراء العرب يودعون الباحة على موعد القصيد ونقده العام المقبل

خالد قماش، خالد ظهران، حسين السنونة - الباحة

ودع أكثر من 100 شاعر وناقد من السعودية والوطن العربي فضاء الباحة أمس الأول في ختام مهرجان الشعر العربي الثاني، على أمل العودة إليه في دورته الثالثة العام المقبل، بعد ثلاثة أيام من الشعر انتهت بتكريمهم من قبل رئيس النادي حسن الزهراني.
والجلسة الأخيرة أدارها عبدالقادر الغامدي مع الشعراء محمد الزهراني ومسفر الشمراني ومحمد سويد ومارية الأحمدي وعبدالله بيلا وأمين العصري وسعيد سفر، كما قام ضيوف المهرجان برحلة سياحية إلى قرية ذي عين الأثرية يتقدمهم مدير عام الأندية الأدبية الدكتور أحمد قران ونائب رئيس أدبي الباحة الدكتور عبدالله غريب.
كما شهد اليوم الأخير من المهرجان الذي نظمه أدبي الباحة على هامش جائزته الثقافية برعاية أمير الباحة مشاري بن سعود نشاطا مكثفا في أروقته نقدا وشعرا ليصدح المبدعون العرب بقوافيهم ولتتقاطع معها المداخلات النقدية.
وفي الأمسية التي أدارها الإعلامي أحمد الهلال وكان مفتتحها قصيدة للشاعر فاروق بنجر بعنوان الطفولة والوطن، ومن نور العين، ليتسلم القافية بعده الشاعر عبدالمحسن الحليت ليقرأ:سأظل عن تلك العيون أقاتل - أنا عن هواك وعنك لا أتنازلوسأشعل الدنيا حروباً كلما - قطعوا الرسائل بيننا أو حاولواثم ألقى الشاعر ماجد الأسود قصيدة تحية عبير الشام صور خلالها الألم والأمل البازغ من ثناياه، وألقى الشاعر عبدالعزيز بخيت واضّجر، ثم توالت القصائد بين الشعراء ومنهم محمد خضر بما طرحه من نصوص حديثة، ولطيفة قاري وأحمد عائل فقيهي الذي قدم قصائد تكتنز بالحنين واستذكار مرتع الصبا مع الحبيبة، وهي مدينته جازان، كما شارك الشاعران أحمد الغامدي ومفرح الشقيقي بنصوص مختلفة.
أما الجلسة التي أدارها الإعلامي مهدي الكناني وشاركت فيها الدكتورة هند المطيري وجاسم الصحيح وكريم معتوق وعلي بافقيه ومحمد الدميني وفيصل الغامدي وأحمد اللهيب، فتنوعت المشاركات فيها كما تنوعت معانيها ومقاصدها.
وكان المشاركون في الملتقي أصدروا بيانا يستنكر حادث الأحساء الإرهابي، لافتين إلى أنهم تلقوا نبأ الحادث الأليم الذي جرى في مدينة الأحساء وما صاحبه من عمليات إرهابية في مواقع أخرى بألم.
وأكد الشعراء والنقاد أن الحادث لن يفت في عضد التكامل واللحمة الوطنية، وأن هذه المحاولات العابثة ستزيد أبناء الوطن ألفة وترابطا لطرد هذه الأفكار الخبيثة التي لن تجد لها بينهم مكانا.