الجعفري في أنقرة لطي صفحة الماضي
الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠١٤
يواصل وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري زيارة إلى تركيا في محاولة لإعادة العلاقات المتدهورة منذ 3 سنوات إلى سابق عهدها عبر بحث الملفات الثنائية الأمنية والسياسية والاقتصادية، فضلا عن ترتيب زيارة رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي إلى أنقرة.
ويبدو أن التفاؤل الحذر هو الذي يسود الزيارة حتى الآن رغم أنها حملت مفاجأة توقيع اتفاقية تفاهم تركي عراقي باتجاه إلغاء التأشيرات بين البلدين.
بغداد تقول إن زيارة الجعفري على رأس وفد كبير ستشمل عقد جملة من اللقاءات مع المسؤولين الأتراك لبحث ملف التعاون في مكافحة الإرهاب وتوثيق التعاون الاقتصادي بين البلدين فضلا عن ترتيب زيارة العبادي إلى تركيا.
وأنقرة تردد أن الزيارة ستكون «مؤشرا واضحا لدعمنا للعراق في حربه ضد الإرهاب».
وكان الجعفري عد في تصريحات سابقة، زيارته لتركيا خطوة نحو إعادة العلاقات بين بغداد وأنقرة وتقليص الفجوة بينهما.