5 مؤشرات وضعت خادم الحرمين ضمن أقوى الشخصيات تأثيرا ونفوذا
الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠١٤
تقديرا لدروه القيادي إقليميا وعالميا اختارت مجلة فوربس العالمية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ضمن قائمتها السنوية للشخصيات «الأقوى نفوذا وتأثيرا في العالم لـ2014»، وذلك للمرة السادسة على التوالي منذ 2009، الذي شهد أول اختيار للقائمة.
وجاء الملك عبدالله في المرتبة الـ11 وفقا لمؤشرات أدرجتها مجلة فوربس أبرزها:ـ
- 1ـ قيادته بحكمة واقتدار أكبر دولة تمتلك احتياطي نفط في العالم.
- 2ـ يشرف على أكثر الأماكن قداسة في العالم الإسلامي، مكة المكرمة والمدينة المنورة.
- 3ـ قام بعدة مشروعات توسعية للتيسير على الحجاج والمعتمرين.
- 4ـ القائد الذي يدفع باتجاه إصلاحات اجتماعية وسياسية تدريجية تحظى بقبول الشعب السعودي.
- 5ـ كان سباقا في التنبيه لخطورة الإرهاب والجماعات الدينية المتشددة وإسهاماته الكبيرة في هذا الصدد.
وضمت قائمة 2014 أسماء 72 قائدا ورئيسا لشركات ومنظمات دولية، اشتملت على أسماء 4 شخصيات عربية هي بجانب خادم الحرمين، رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (37 عالميا)، ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي (50 عالميا)، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي (51 عالميا).
وتصدر القائمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متقدما على نظيره الأمريكي باراك أوباما، بينما جاء الرئيس الصيني شي جين بينغ ثالثا، وبابا الفاتيكان فرنسيس الأول رابعا، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خامسا.
وحول انضمام الرئيس الإماراتي للقائمة قالت المجلة: إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان جاء في القائمة بفضل حكمته السياسية وقيادته الحكيمة لواحدة من أغنى الدول النفطية في الشرق الأوسط وأكثرها استقرارا، كما أنه يدير ثاني أكبر صندوق للثروة السيادية بالعالم بأصول تقدر بنحو 773 مليار دولار.
وتابعت أنه من أسباب اختيار الرئيس الإماراتي أيضا، القرارات الحكيمة التي تجلت في مشاركة بلاده في الحرب على التنظيمات الإرهابية المتطرفة.
بينما أرجعت المجلة أسباب اختيار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى دوره البارز في استقرار وأمن مصر، وتجنبها شبح الفوضى والحرب الأهلية بعد إطاحة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو بالرئيس السابق محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين من الحكم، لفشله في الوفاء بتطلعات الشعب، وسيادة الفكر المتطرف للإخوان على التوجه العام للدولة المصرية.