ضد التطرف
الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠١٤الحوار الوطني في مواجهة التطرف
بدر الحمادي - عرعر
انطلق اللقاء الوطني العاشر للحوار الفكري تحت عنوان: التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية صباح أمس بقاعة اللؤلؤة بمدينة عرعر، بمشاركة 70 من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين وأعيان عرعر وطلاب وطالبات جامعة الحدود الشمالية.
وأوضح الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر، أن مشروع الحوار الوطني من أهم المشاريع الفكرية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل عشـر سنوات لتكريس الوحدة الوطنية في إطار العقيدة الإسلامية وتعميقها عن طريق الحوار الفكري الهادف، وتوسيع المشاركة لأفراد المجتمع وفئاته في الحوار الوطني، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني بما يحقق العدل والمساواة وحرية التعبير.
كما ذكر بن معمر أن جميع وسائل الإعلام شركاء، ويتحملون الأمانة مع القائمين على المشروع، مشيراً إلى أن الوطن في مرحلة دقيقة وحساسة جداً لم يستطع الأعداء أن ينفذوا إلى أي مجتمع إلا عبر التطرف والغلو؛ حيث تم استخدام تعاليم الدين من الغلاة والمتشددين لزرع الفتنة والقتل والتدمير ونشر الكراهية.
وجاءت مداخلة المشاركين والمشاركات حول المحور الأول، لافتين إلى أن الوسطية اختفت داخل الأسرة والمجتمع بما قد يكون سببا من أسباب التطرف، وكما جاءت المشاركات النسائية حول المحور الثاني من أكاديميات وطبيبات بأن استخدام القوة والعنف في التعامل مع المتطرفين قد يزيد المشكلة سوءا ولا يساهم في معالجتها.