الحوثي يهدد بـ 9 مسارات في حال فشل المفاوضات

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر، أن الرئيس عبدربه منصور هادي، تحفظ على مواصلة الحوار في العاصمة صنعاء وطالب بنقله إلى مكان آمن.
وأوضح في بيان صحفي أمس الأول، تمسك هادي بـ “المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وبمخرجات الحوار الوطني كمرجعية وإطار لأي توافق سياسي يخرج اليمن من الأزمة الراهنة”.
ونقل بنعمر مقترح هادي لطاولة المفاوضات خلال جلسة أمس، مشددا على مواصلة “المساعي الحميدة الممكنة وفقا لما جاء بقرار مجلس الأمن لمساعدة اليمنيين على التوصل لاتفاق ينهي الأزمة الحالية في إطار التوافق وبشكل سلمي”.
وأكد مصدر مطلع لـ “مكة” أن معظم الأطراف السياسية باليمن وافقت “بشكل مبدئي” على نقل مفاوضاتها من صنعاء، إلى “مكان آمن” باستثناء جماعة الحوثي وحلفائه التي رفضت نقل الحوار.
وقال مندوبها في الحوار حمزة الحوثي، وأمين حزب الحق حسن زيد إن هادي ليس رئيسا لليمن بل رئيس للجان الشعبية في الجنوب.
وفيما هدد حمزة الحوثي بأنه “إذا طال الحوار فإن لدى الجماعة مسارات أخرى ستفرضها على الواقع” خلال المرحلة المقبلة، كشف مصدر أن هذه المسارات تناولت 9 محاور للهيمنة على البلاد.
وتأتي هذه التهديدات في أول اجتماع للقوى السياسية اليمنية بفندق “الموفنبيك” بعد مغادرة هادي صنعاء ووصوله إلى عدن حيث دار النقاش في الجلسة حول شرعية الرئيس، وتمسك كل من حزب الإصلاح والاشتراكي والعدالة والوحدوي بشرعيته، بينما كان الحوثيون وحزب الحق والبعث يرون أن شرعيته انتهت.
واكتفى حزب المؤتمر الشعبي بالصمت، بينما غاب عن الحوار كل من الحراك الجنوبي والناصري والرشاد.
وأعلن البرلماني أمين عام حزب العدالة والبناء عبدالعزيز جباري انسحابه رسميا من الحوار، بسبب التهديد والوعيد الذي تعرض له من قبل جماعة الحوثي.
وفي سياق متصل علمت “مكة” من مصادر موثقة أن الرئيس هادي عقد اجتماعا أمس مع عدد من محافظي المحافظات الشمالية والجنوبية في عدن.
وبدوره رفض رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح قرار اللجنة الثورية العليا التابعة لأنصار الله “الحوثيين” بتكليف الحكومة بتصريف الأعمال، الذي أعلنته مساء الأحد.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة المستقيلة راجح بادي، أن القرار لا يعني حكومة الكفاءات المستقيلة في 22 يناير 2015 وأن استقالتها نافدة وغير قابلة للتراجع.
على صعيد آخر غادرت البعثة الدبلوماسية المصرية في اليمن العاصمة صنعاء أمس، ووصلت القاهرة بعد إغلاق مقر السفارة بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد.
إلى ذلك استعرضت قبائل في محافظة شبوة شرق اليمن، أمس قوتها العسكرية بمدينة عتق، استعدادا لأي هجوم قد يشن على المحافظة من قبل الحوثيين.
وذكر مصدر محلي أن قبائل بني هلال في المحافظة نظمت عرضا عسكريا في مدينة عتق للمئات من مسلحيها ودورياتها العسكرية.

تهديدات الحوثي بمسارات جديدة:

1 - تشكيل مجلس قيادة ثورة

2 - تطبيق الشرعية الثورية

3 - إعلان حالة الطوارئ

4 - تطبيق الأحكام العرفية

5 - حل الأحزاب السياسية

6 - اعتقال قيادات حزب المؤتمر العام

7 - اعتقال قيادات حزب الإصلاح

8 - اعتقال جميع المعارضين

9 - إغلاق القنوات الفضائية