حملة "طائفيون ضد الطائفية"
الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠١٤
بعد حادثة الأحساء الآثمة، تبرأ الجميع من طائفيتهم لدرجة شعرت فيها الطائفية بالغدر، فمن كان يحرض عليها لسنوات أصبح كالحمل الوديع يدعو إلى التقارب، ومن كان ينفخ في نارها أصبح كوردة العاشقين تبث العطر والحنين، ومن كان يؤلف المؤلفات ليثبت كفر الطائفة المخالفة أصبح حمامة سلام تحلق فوق رؤوس الأنام، بل إن الجرأة لدى البعض وصلت به أن يشجب ويستنكر رغم أن دماء الحروب الطائفية لم تجف على سكينه الغادرة. فعلا كانت التناقضات في أعلى مستوياتها إلى درجة تشعرك بالزهايمر.
الطائفية خطر على كل مجتمع، ومحاربتها لا تكون بحملات «حبوا بعض»، فالمحبة أمر شخصي يبدأ في القلب وينتهي في ملامح الوجه، ولكن الطائفية تحتاج إلى تجريم أقوالها وأفعالها بشكل واضح وصريح، (فمعظم الطائفية من مستصغر التحريض).
رحم الله جميع الشهداء.