كلاكيت للمرة الــ1000
الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠١٤
إن ما حدث في إياب نهائي دوري أبطال آسيا كان أمرا مريبا، والمؤكد أننا غارقون في استهزاء غيرنا بنا، ففي أقل من أسبوع تتعرض الفرق السعودية لظلم واضح ومهزلة مفتعلة تكمن في سوء الاختيار للطواقم التحكيمية، الأولى كانت محلية بين الاتحاد والنصر في دوري جميل، وما لقيه الفريقان من أضرار ومشاحنات وكروت بالمجان أدت لغيابات مؤثرة..... اختيار مين؟.
والثانية كانت في النهائي الآسيوي وجملة الكوارث التحكيمية والتعالي في القرارات والتي حالت بين الهلال وتحقيق الآسيوية، فهل من المعقول أن حكما إيرانيا لفريق سعودي وهذا ما حدث في لقاء الذهاب وسوابقهم خير برهان........ اختيار مين؟
يجب على الاتحاد السعودي لكرة القدم ونادي الهلال خاصة تصعيد الأمور وتسجيل اعتراضهم وعدم الرضوخ لأي تدخلات ضد الحكم الياباني والحكم الإيراني ويكفينا تعسفا من التحكيم وخاصة في اللقاءات الآسيوية ولا ننسى الظلم الذي وقع على الاتحاد الموسم الماضي، فهناك أندية أخرى سوف تمثل الوطن مستقبلا لا ننتظر لها الإساءة مجددا.
أما عن الظهور الإعلامي لبعض المحللين والذين لهم أسبقية الشماتة في طرحهم ولكن بأسلوب مبطن وأن خسارة الهلال كانت بسبب تفاوت أدائه وسوء تنظيمه ولو اتخذ الخطة البديلة على حد قولهم لكان الفوز حليفه (شوو)........ فين إيامك يا سلطان بن فهد!!!