قتلى وجرحى بانفجارات أحدها قرب القصر الرئاسي بالقاهرة
الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠١٤
شهدت القاهرة وعدد من المدن المصرية تفجيرات عدة، حيث انفجرت قنبلة على بعد نحو مئة متر من قصر كوبري القبة الرئاسي بالقاهرة، مما أسفر عن إصابة 3 شباب بحسب تصريحات نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشمالية اللواء أحمد ضيف صقر الذي أوضح أن الانفجار نتيجة انفجار عبوة ناسفة أسفل عمود بكوبري بحدائق القبة المواجهة للقصر.
وبحسب مصدر أمني فإن قنبلة محلية الصنع انفجرت أمس في محطة المرج بمترو الأنفاق، إذ أصيب 3 أشخاص، مشيرا إلى أن القنبلة زرعت في العربة الأخيرة من القطار، وأن حركة سير المترو لم تتأثر، كما أصيب 4 أشخاص بينهم شرطيان لقيا مصرعهما وأصيب 8 آخرون في انفجار قنبلة في عربة قطار في مركز منوف بمحافظة المنوفية.
وقال مدير أمن المنوفية ممتاز فهمي إن القنبلة بدائية الصنع وزرعت أسفل الكرسي اﻷخير بالعربة اﻷخيرة للقطار رقم 858 المقبل من محطة السكة الحديد بالشهداء متوجها إلى محطة السكة الحديد بمنوف مساء أمس الأول، حيث تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق الذي نشب بالقطار جراء الانفجار ونقل الجثث والمصابين لمستشفى منوف العام وشبين الكوم التعليمي.
وفي الشرقية أطلق مجهولون في ساعة متأخرة من مساء أمس 3 قنابل صوت بـ3 مناطق مختلفة بمدينة العاشر من رمضان، في نفس التوقيت مما أصاب سكان تلك المناطق بحالة من الذعر، دون وقوع إصابات، حسب مصدر أمني.
من جهة أخرى، ثمن عدد من المسؤولين المصريين وخبراء حقوق الإنسان موقف سفير السعودية والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف فيصل طراد، الذي أكد في كلمته دعم حكومة بلاده وشعبه لجهود مصر نحو التحول الديمقراطي، وكذلك دعمها للرئيس عبد الفتاح السيسي وجهوده ضد الإرهاب.
“طبيعة التفجيرات التي شهدتها البلاد خلال الساعات الماضية تشير إلى أنها جماعات صغيرة تهدف بأفعالها إلى الانتقام أو الثأر، ومثل هذه التنظيمات رغم حداثة تكوينها تكون أخطر من الجماعات الكبيرة، نظرا لصعوبة تتبعها”
الخبير العسكري والاستراتيجي العميد صفوت الزيات
“الموقف العربي بقيادة السعودية في جنيف حول حقوق الإنسان بمصر كان مشرفا، وأظهر بالفعل العدو من الصديق، إذ واصلت السعودية وقوفها بجانب مصر بكلمة قوية لمندوبها”
مساعد وزير الخارجية السفير هشام بدر