دواء لإيبولا بالصدفة
الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠١٤تراجع إصابات إيبولا في ليبيريا ودواء قلب يعالج مصابا
الوكالات - العواصم
قالت منظمة الصحة العالمية أمس الأول إنها ترى تراجعا في عدد حالات الإصابة الأسبوعية بفيروس إيبولا في ليبيريا رغم أن معدلات الإصابة بالمرض ما تزال آخذة في الارتفاع في سيراليون ومستقرة في غينيا.
وأعلنت الدول الثلاث عن ظهور 1828 حالة إصابة بالمرض خلال الأيام الـ21 الماضية وهي فترة الحضانة القصوى للفيروس.
وكان 64% من هذه الحالات الجديدة في سيراليون %22 في ليبيريا 14% في غينيا.
وتقول المنظمة: إن هذا قد يكون أول دليل على أن الجهود المتعلقة بالتعامل مع المرض تؤتي ثمارها، في حين حذرت من أن التفشي ما زال خارج نطاق السيطرة.
وقال أطباء في ألمانيا إن مصابا بالإيبولا تعافى بعدما عالجوه بدواء تجريبي يعد مخصصا في الأساس لعلاج مشكلات الأوعية الدموية ومرضى القلب.
وأضاف الأطباء في مستشفى جامعة فرانكفورت أمس الأول أن المريض الذي نقل إلى فرانكفورت بعد مخالطة ضحايا فيروس الإيبولا في سيراليون تعافى بعدما تلقى دواء يسمى إف.إكس06 طوره علماء بمستشفى فيينا العام في النمسا.
وأوضح الأطباء أن نجاحهم في علاج هذا المريض يشير إلى أن دواء إف.إكس06 ربما يكون علاجا محتملا للإيبولا، لكن العلماء النمساويين الذين طوروا الدواء قالوا في بيان على موقعهم الالكتروني: إن مريضا آخر بالإيبولا تلقى نفس الدواء في لايبزيج توفي بسبب نزف عام شديد.