السودان يمنع تحقيقا أمميا حول اغتصاب جماعي
الخميس، ٦ نوفمبر ٢٠١٤
أعلنت بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) أنها أرسلت دورية تحقيق إلى تابت، وعند وصولها إلى إحدى نقاط التفتيش الثلاثاء، لم تسمح لها القوات العسكرية السودانية بالوصول إلى مشارف البلدة، مشيرة إلى أن محاولات التفاوض لم تثمر عن شيء.
وأعربت البعثة في بيان أمس عن بالغ قلقها حيال تقارير صحفية تؤكد اغتصاب 200 امرأة وفتاة في منطقة تابت (45 كم) جنوب غرب الفاشر، شمال دارفور، مضيفة أن البعثة تقوم بالتحقيق حول صحة هذه المعلومات.
وأوضح البيان أنه “بموجب اتفاقية وضع القوات، تدعو قيادة البعثة سلطات حكومة السودان للسماح لها بالوصول غير المشروط لكل أنحاء دارفور خاصة المناطق، حيث تزعم تقارير وقوع حوادث تمس المدنيين”.
وأضاف أن فريقا من البعثة زار معسكر زمزم للنازحين أمس الأول بهدف تقييم الأوضاع والتحقق من المزاعم بشأن نزوح واسع من تابت، لكن اللقاء بالمواطنين وقادة المجتمع في منطقة زمزم أكد عدم وجود نزوح.
وختم موضحا أن مسؤولي حقوق الإنسان ببعثة اليوناميد التقوا رئيس الادعاء بشمال دارفور وقال انه لم يتسلم أي شكوى بشان حادثة اغتصاب في تابت.
إلى ذلك، طالب رئيس آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي آلية “7+7” المؤلفة من أحزب الحكومة والمعارضة السودانية بالتوجه إلى أديس أبابا لإقناع الحركات المسلحة بالمشاركة في عملية الحوار التي ينتظر ابتدارها رسميا قبل نهاية نوفمبر الحالي.
من جهة أخرى، بدأ رؤساء الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا “إيجاد”، أمس، في التوافد على أديس أبابا للمشاركة في القمة الخامسة لبحث الوضع في جنوب السودان.