لجنتان لتطوير مواقع التاريخ الإسلامي

علمت «مكة» أنه تم تشكيل لجنتين: توجيهية وإشرافيه، تحت مظلة الهيئة العامة للسياحة والآثار لتطوير مواقع التاريخ الإسلامي بكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف.
تضم اللجنتان شخصيات علمية وبحثية وأعضاء من هيئة كبار العلماء وعددا من المؤرخين ومسؤولين في أمانتي المنطقتين، وبحسب معلومات حصلت عليها «مكة»، يسير عمل اللجنتين من خلال برنامج وضعته الهيئة للعناية بمواقع التاريخ الإسلامي بعدما أنجزت حصر عدد واسع من مواقع التاريخ الإسلامي بكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، وتشمل مجموعة من المساجد والآبار والأودية والجبال والقلاع والعيون والمحطات والطرق.


برنامج العناية

وأسست الهيئة برنامج العناية بمواقع التاريخ الإسلامي المرتبطة بالسيرة النبوية ‏وعصر الخلفاء الراشدين، وبحسب ما ورد على موقع الهيئة، فإن البرنامج يعمل على متابعة ومراجعة التقارير الخاصة بمواقع التاريخ ‏الإسلامي والمشاركة في الإشراف على مشاريع الترميم والصيانة ووضع الخطط لحماية لحمايتها وتوظيفها لإبراز ظهور ‏رسالة الإسلام الخالدة، وسيرة الرسول صلى الله عليه ‏وسلم والخلفاء ‏الراشدين، وتمتد خطة البرنامج خلال 3 سنوات على 4 مسارات: التسجيل والحماية، والدراسات والتوثيق والتطوير والتأهيل والتوعية والتعريف وتصحيح المفاهيم.


جانب من المواقع

ضمت المواقع بالمدينة المنورة عدة مساجد منها: مسجد الجمعة جنوب المدينة والغمامة في الجنوب الغربي من المسجد النبوي والسقيا في الناحية الغربية من المدينة داخل محطة السكة الحديد والشيخين في الناحية الشمالية من المدينة والقبلتين، وقباء والمنارتين في الناحية الغربية من المدينة.
ومن مواقع الجبال التي تضمها القائمة: أحد والرماة وسلع في الناحية الغربية من المدينة، ومن الآبار رومة وغرس والعهن والهجيم والفقير، ومن القصور: عروة بن الزبير وسعيد بن العاص، ومن القلاع قباء وأحد خشم الذيب والعيون وعروة، ومن مواقع الغزوات: الخندق وأحد، ومن الأودية: العقيق وقناة بطحان ورانوناء.