معالجة ألمانية للتمويل الإسلامي متناهي الصغر

تتطلع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، لسد الفجوة بين التمويل الإسلامي والإقراض متناهي الصغير، حيث تهدف سلسلة دراسات ومشاريع تجريبية تمولها الوكالة إلى معالجة نقص التمويل الإسلامي متناهي الصغر، بما يصب في صالح مجتمعات الدول النامية، التي ما زالت على تخوم القطاع المالي العالمي.
ونمت الأنشطة المصرفية الإسلامية نموا سريعا على مدى الأعوام القليلة الماضية في عدة مناطق من العالم، لا سيما بالخليج وجنوب شرق آسيا، لكن تطوير تمويل متناهي الصغر يستفيد منه أصحاب الدخل المنخفض، الذين لا يملكون ضمانا أو سجلا ائتمانيا متوافقا مع أحكام الشريعة الإسلامية يتسم بالبطء.
وبحسب المجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء، ومقرها واشنطن، فإن تعزيز جاذبية التمويل الإسلامي متناهي الصغر عنصر ضروري لمساعدة 650 مليون مسلم، يعيشون بأقل من دولارين في اليوم.
وقال المستشار المقيم بفرانكفورت للوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ماثياس رانجه، إن الوكالة الحكومية تساعد في تطوير اللوائح والتعليم والتدريب من أجل دعم التمويل الإسلامي متناهي الصغر بالبلدان النامية، مضيفا جهود مزج التمويلين متناهي الصغر والإسلامي مبعثرة، وما زالت تخطو خطواتها الأولى، ولا توجد خبرة عملية تذكر تتجاوز الثماني إلى 10 سنوات.