وزير الزراعة: تجنبوا الإبل
الأربعاء، ٥ نوفمبر ٢٠١٤
جدد وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم تحذيره من مخالطة الإبل تفاديا للإصابة بفيروس كورونا.
وقال بالغنيم على هامش ورشة عن المخلفات الزراعية بالأحساء أمس: أنصح بالابتعاد عن مواطن الإبل بعدما أثبتته الدراسات المخبرية من نقلها لفيروس كورونا، مطالبا بتوخي الحذر من الباعة والمتعاملين والمربين للإبل، وتطبيق الاحترازات اللازمة، مؤكدا أن الفيروس لا ينتقل إلا عن طريق المخالطة.
وكذلك ذكر بالغنيم أن المدة المتبقية لتطبيق قرار منع زراعة القمح هي 55 يوما، نافيا أن تكون هناك أية مخاوف من الاعتماد على الخارج في تأمين الاحتياجات من القمح.
وقال بالغنيم لـ«مكة» إن تطبيق الرسوم بدأ على منتجات الدقيق المدعوم من قبل الدولة المصدرة للخارج، وكذلك على الدواجن التي تستخدم أعلافا مدعومة، مؤكدا أن قرار منع بيع الحطب الذي فرض العام الماضي، تعرض لخروقات، لكن ثمة تحسنا في تطبيقه، مشيرا إلى وجود زيادة كبيرة في الفحم المتاح في الأسواق وبأسعار جيدة.
بالغنيم: 55 يوما لمنع زراعة القمح
أكد وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم أن المدة المتبقية لتطبيق قرار منع زراعة القمح هي 55 يوما، نافيا أن تكون هناك أية مخاوف من الاعتماد على الخارج في تأمين الاحتياجات من القمح، ناصحا في الوقت نفسه بالابتعاد عن مواطن الإبل بعد ما أثبتته الدراسات المخبرية من نقلها لفيروس كورونا، مطالبا بتوخي الحذر من الباعة والمتعاملين والمربين للإبل.
وقال لـ»مكة»، على هامش ورشة عمل عن المخلفات الزراعية وحماية البيئة والفرص الاقتصادية الواعدة نظمتها شركة أرامكو بالتعاون مع هيئة الري والصرف بالأحساء، إن تطبيق الرسوم بدأ على منتجات الدقيق المدعوم من الدولة المصدرة للخارج، وكذلك على الدواجن التي تستخدم أعلافا مدعومة.
وتفقد بالغنيم أمس فرع صوامع الغلال ومطاحن الدقيق الذي يجري إنشاؤه بالأحساء، وبين أن استلام المشروع كليا سيكون في ذي القعدة المقبل، بطاقة تخزينية تصل إلى 60 ألف طن متري سنويا للصوامع، فضلا عن مطحنة تنتج 600 طن يوميا.
وأشار إلى أن إمكانية تبني وزارته إيكال تخزين الشعير إلى مؤسسة الصوامع، بعد نجاح تجربتها، هو قرار لا يقع تحت مسؤولية وزارة الزراعة، وهناك دراسة تعنى بالخزن الاستراتيجي للمواد الغذائية تتبناها عدة جهات حكومية، موضحا أن مؤسسة الصوامع تسعى للحصول على خطوط لنقل إنتاجها عبر السكك الحديدية، وتم التنسيق لنقل الحبوب من الدمام إلى الرياض، لتخفيف الضغط والأوزان على الطرقات العامة، ويتم الآن نقل ثلث إنتاج المؤسسة عبر القطار، مبينا أن هناك فروعا جديدة للمؤسسة ستنفذ في بقية المناطق.