من الأحساء إلى القصيم وحائل الإرهاب ينشر الحزن والغضب
الأربعاء، ٥ نوفمبر ٢٠١٤
لم تزرع يد الإرهاب التي ضربت ليلة أمس الأول في الأحساء، إلا الحزن والغضب على مساحة كبيرة من الوطن امتدت من قرية الدالوة الأحسائية إلى منطقتي القصيم وحائل مسقط رأسي شهيدي الواجب النقيب محمد العنزي والعريف تركي الرشيد اللذين قضيا أثناء عمليات مطاردة منفذي الجريمة الإرهابية وتوقيفهم.
وأمس كان يوم حزن بامتياز إذ لا تزال الأحساء تبكي ضحايا الجريمة الإرهابية والذين سيوارون في مثواهم في مأتم مهيب اليوم، في حين شيّعت القصيم وحائل الشهيدين بالألم والدموع.
في بريدة شيعت جموع غفيرة تقدمها أمير منطقة القصيم فيصل بن بندر ونائبه فيصل بن مشعل، جثمان العنزي في مقبرة الموطأ التي غصت كما المسجد بالمشيعين من مدنيين وعسكريين.
ونقل أمير القصيم لذوي الشهيد تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد، وولي ولي العهد، مؤكدا أن وجود بعض الخلايا يندى له الجبين.
في الدالوة التي ثكلت 7 من أبنائها بينهم 5 أطفال، أنهت اللجنة التطوعية المشكلة من أبناء البلدة كل الاستعدادات للتشييع عصر اليوم، واستقبال المعزين في ساحة عامة وسط البلدة.
ودعت حائل الرشيد الذي دفن بمقبرة صديان.
وتقدم جموع المشيعين أمير حائل سعود بن عبدالمحسن الذي شارك بحمل الجنازة مرددا: هذا هو أخي ونفخر به وبما قدمه من إخلاص لوطنه وحرص على أمنه وأمن أهله ومجتمعه، وبمثله يفخر الوطن.
وكذلك نقل إلى ذوي الشهيد تعازي خادم الحرمين وولي العهد وولي ولي العهد.
تشييع ضحايا جريمة الأحساء عصر غد
قررت اللجنة التطوعية المشرفة على تشييع ضحايا «جريمة الأحساء الإرهابية»، مواراة الجثامين عصر غد الجمعة في مقبرة بلدتهم الدالوة- شرق الأحساء-، بمشاركة الأحسائيين من جميع مدن وبلدات الواحة، وأنهت اللجنة التي شكلت من أبناء البلدة، ومتطوعين آخرين، كافة الاستعدادات لاستقبال المشيعين والمعزين بعد الدفن، على أن يكون ذلك في ساحة عامة وسط البلدة.
وتوافدت شخصيات رسمية وأهلية من جميع محافظة الأحساء، لتقديم واجب العزاء لأهالي الضحايا، كما زار وكيل المحافظة خالد البراك، أمس، المصابين في المستشفى واطمأن عليهم .
جموع غفيرة تشيع الشهيد العنزي في مقبرة الموطأ ببريدة
شيعت جموع غفيرة أمس جثمان شهيد الوطن النقيب محمد العنزي في مقبرة الموطأ ببريدة، وتقدم أمير منطقة القصيم فيصل بن بندر ونائبه الدكتور فيصل بن مشعل المصلين على الفقيد في جامع محمد بن عبدالوهاب، إضافة إلى قيادات القطاعات العسكرية في المنطقة ومديري الدوائر الحكومية وجمع من المواطنين، ونقل أمير منطقة القصيم لذوي الشهيد تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد، وولي ولي العهد.
وأكد الأمير فيصل بن بندر أن الأعمال البطولية لرجال الأمن مصدر فخر واعتزاز، وقال: ما قام به الشهيد النقيب محمد العنزي أمر يجعلنا نعتز به وببطولاته وعطائه، واصفا وجود بعض الخلايا بالأمر الذي يندى له الجبين، مؤكد أن ما ذكره خادم الحرمين الشريفين بأن المرض موجود ويجب العمل على اجتثاثه وأنه لم يقتصر على المملكة بل موجود في دول العالم وقد نبههم لهذا وأن هذه الأعمال الإجرامية لا تخدم الإسلام.
وأضاف أمير منطقة القصيم: نحن في بلد يعيش الأمن والاستقرار وتحكيم كتاب الله، والأبواب مفتوحة وهذه الأعمال مشجوبة ومردودة لكل من يعملها وسيظل رجال الأمن بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن البلد، وكل مواطن سعودي هو رجل الأمن الأول ضد هؤلاء وهناك مشاعر كبيرة عند المواطنين ضد هؤلاء وأعمالهم الإجرامية.
وشدد الأمير فيصل بن بندر على أن هذا البلد سيكون حاميا للمقدسات والدين وكل من يعيش على أرضه، مبينا أن العمل الميداني في أعلى مستوياته إضافة للخطط التي ستردع كل من يتجاوز حدوده ، وأن ما حدث لن يوقف الجهات الأمنية عن أداء الواجب، مشيرا في نفس الوقت إلى أن أسر الشهداء محفوظة مكفولة بولي أمرها الذي يقدم لها العطاءات.
من جهته قال نائب أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل إن الأعمال البطولية لرجال الأمن هي فخر واعتزاز وإن ما قام به الشهيد النقيب محمد العنزي مصدر فخر واعتزاز.
أمير حائل: بمثل الرشيد يفخر الوطن
ودعت جموع غفيرة ظهر أمس في منطقة حائل شهيد الواجب العريف تركي الرشيد أحد أفراد قوة الطوارئ بمنطقة القصيم والذي استشهد دفاعا عن أمن الوطن، وتقدم المشيعين أمير منطقة حائل سعود بن عبدالمحسن، حيث أديت الصلاة بجامع الراجحي بمدينة حائل وجرى نقل جثمان الفقيد إلى مقبرة صديان، وشارك أمير حائل بحمل الجنازة مرددا: هذا هو أخي ونفخر به وبما قدمه من إخلاص لوطنه وحرص على أمنه وأمن أهله ومجتمعه، وبمثله يفخر الوطن.
وقدم أمير منطقة حائل تعازيه لوالد وأشقاء وأقارب شهيد الواجب وشاركهم المصاب الجلل بفقد أحد أبناء الوطن الأوفياء، رافعا صادق تعازيه باسمه وباسم أهالي المنطقة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد، وولي ولي العهد، في استشهاد رجلي الأمن النقيب محمد العنزي والعريف تركي الرشيد وهما يؤديان مهام عملهما على أكمل وجه وتصديهما لأعداء الوطن وأصحاب الفتنة وتقديم الروح فداء لأمن الوطن.
وقال الأمير سعود بن عبدالمحسن: نعزي أنفسنا وأفراد عائلته وأبناء الوطن بمنطقة حائل وفي جميع مناطق المملكة فنحن لحمة واحدة وأمن الوطن كل لا يتجزأ والمصاب مصاب الجميع وإيماننا عميق بما كتبه الله سائلا الله بأن يلهم الجميع الصبر والسلوان وأن يبدل الله شهيد الواجب تركي الرشيد وشهيد الواجب محمد العنزي خيرا من دنياهم.