إنقاذ مسن ظل حبيس شقته لخمس سنوات

ظن سكان إحدى البنايات في مدينة نورتجن القريبة من شتوتجارت الألمانية أن عمارتهم تتعرض لهجوم بأسلحة كيميائية، عندما رأوا رجال الدفاع المدني يقتحمون شقة جارهم الستيني وهم يرتدون أقنعة واقية وملابس مخصصة للهجوم بمواد كيميائية.
لكن سرعان ما اتضح أن الدفاع المدني استنفر رجاله لإنقاذ رجل بدين ظل خمس سنوات حبيس شقته ويعيش وسط القذارة، ولم يستحم أو يغسل ملابسه طوال تلك السنوات.
ووصف أحد رجال الإنقاذ لصحيفة ديلي ميل مسكن الستيني بأن مستوى القاذورات يصل إلى مستوى الركبة، وأن رائحة العفن لا توصف، في وقت تمتلئ فيه الشقة بصناديق البيتزا والأطعمة المتعفنة وعلب المشروبات والعديد من الأشياء التي يبدو معظمها مسروقات.
واضطر رجال الإنقاذ لكسر الباب للدخول، بسبب القاذورات المتراكمة خلفه وأدت إلى إغلاقه، واستخدمت رافعة لإنزال الرجل للإسعاف الذي كان ينتظر نقله إلى المستشفى.
أحد جيران الرجل وهو من أبلغ رجال الإنقاذ، قال إنه تلقى رسالة «مورس» الستيني كانت عبارة عن طرقات على بلاط شقته، وهو ما كان يستخدم في رسائل التلكس سابقا، أخبره عبرها بأنه يعاني مشكلة في التنفس ويحتاج العون.
وأخبر الستيني رجال الإنقاذ أنه كان يعيش طوال سنوات بقائه داخل بيته على وجبات المطاعم الجاهزة، ولم يكن في إمكانه السير على رجليه للخروج أو حتى لفتح الباب.